«ميس أمازيغ» 2018: الجمال بلغة الثقافة والاقتصاد

اكتست وجه المغربية «سهام العزوي» ابتسامة واثقة لم تخل من عنصر المفاجأة، بعد اقتناصها لقب ملكة جمال الأمازيغ لسنة 2968.

جاء ذلك خلال حفل اختتام مسابقة «ميس أمازيغ» بمدينة أغادير المغربية، أول من أمس، الذي صادف مناسبة الاحتفالات برأس السنة الأمازيغية أو «إيضْ إينّاير».

وبعد اعتلائها منصة التتويج، قالت العزوي، طالبة الاقتصاد البالغة من العمر 24 عامًا، إن «هذا الاستحقاق مناسبة هامة لمباشرة العمل الاجتماعي، والاهتمام بالقضايا الخيرية والاجتماعية».

وغمرت الفرحة والدي سهام، عقب الإعلان عن فوزها باللقب بواقع 69 صوتًا من إجمالى المصوتين، وسط حضور 700 مدعو من متابعيها في المسابقة.

وتنافست 10 مغربيات تتحدرن من مناطق أمازيغية لنيل اللقب على أساس معايير التزاوج بين الجمال والثقافة العامة، بعد انتقاء أولي من طرف لجنة تحكيم مختصة، اعتمدت اللغة والجمال الطبيعي شرطين أساسيين للمشاركة.

ونالت لقب الوصيفتين، خديجة إدوكريم (20 عامًا) كوصيفة أولى، وزهرة أيت عدي (19 سنة) كوصيفة ثانية.

وجاء الانتقاء الأولي للمترشحات العشر وفق معيار العمر الذي ينبغي أن يتراوح ما بين 18 و28 عامًا، واللغة الأمازيغية، والقوام، والجمال، والثقافة، والتعليم، والأصل.

ومن المقرر أن تشارك «ميس أمازيغ» في عدة أعمال خيرية ترعاها جمعية «إشراقة أمل» من خلال قافلة طبية تضامنية لصالح سكان المناطق الجبلية.

مهمة أخرى تنتظر سهام العزوي، إذ ستشارك في حملات اجتماعية خلال شهر رمضان وعيد الأضحى، ودعم التعليم ومحاربة الأمية بالمناطق النائية.

المزيد من بوابة الوسط