إعادة إحياء الدار العربية للكتاب من الجانب التونسي والليبي

أصدر وزير الشؤون الثقافية في تونس محمد زين العابدين، الإثنين قرارًا بتسمية أعضاء مجلس إدارة الدار العربية للكتاب عن الجانب التونسي، بعد إصدار رئيس الهيئة العامة للثقافة في ليبيا حسن اونيس بتسمية رئيس وأعضاء مجلس إدارة الدار العربية للكتاب في 9 أكتوبر العام 2017.

يأتي هذا التفعيل بعد توقف للدار العربية للكتاب عن مختلف أنشطتها الثقافية لمدة تجاوزت السبع سنوات،و تهدف هذه الخطوة من الجانبين إلي تعزيز الثقافة المغاربية والعربية والعالمية، والتعاون الثقافى بين الشعب الليبي والتونسي، وفقًا للمكتب الإعلامي للهيئة العامة للثقافة.

و تأسست الدار العربية للكتاب بالاشتراك بين ليبيا وتونس في 21 يوليو 1973، و وقع الاتفاقية عن الجانب الليبي أبوزيد دوردة وزير الإعلام والثقافة بالجمهورية العربية الليبية والأستاذ الشاذلي القليبي وزير الشئون الثقافية والإخبارية بالجمهورية التونسية،وتعمل الدار كمؤسسة ثقافية تعنى بالنشر والترجمة والتوزيع، ومختلف الأنشطة الثقافية الأخرى، ونص الاتفاق على أن يموّل البلدان رأس مال هذه المؤسسة مناصفةً، وعلى أن يتكون مجلس الإدارة من ثمانية أعضاء من كلا البلدين يكون رئيس مجلس الإدارة ليبيًّا والمدير العام تونسي.

وبموجب القرارين يكون الدكتور عبدالمنعم المحجوب رئيسًا لمجلس إدارة الدار، ممثلًا عن ليبيا، ويكون عزالدين العبيدي مديرًا عامّاً ممثلًا عن تونس.

وتوالى على رئاسة مجلس إدارة الدار كل من الأديب الراحل خليفة التليسي، ثم الأديب الأمين مازن.

وتعد الدار العربية هي أولى المؤسسات التونسية الليبية المشتركة التي يتم تفعيلها بين تونس وليبيا بناء على توافق بينهما، لتكون بذلك بادرة أولى للعمل والبناء المشترك بين البلدين وتفعيل التكامل الاقتصادي الذي أصابه الجمود وشهد تعطيل المؤسسات والشركات العاملة في هذا المجال منذ اندلاع ثورات الربيع في البلدين،والأحداث السياسية المتلاحقة خلال السنوات الأخيرة.