فيلم «ذي بوست» لسبيلبرغ سيُعرض في الصالات اللبنانية الخميس

يبدأ الخميس في صالات السينما اللبنانية عرض فيلم «ذي بوست» للأميركي ستيفن سبيلبرغ وفق ما أكدت الشركة الموزعة لهذا العمل في لبنان، على الرغم من المطالبات بمنعه بسبب دعم مخرجه المُعلن لإسرائيل.

وشكّل هذا الفيلم الذي يؤدي بطولته توم هانكس وميريل ستريب محط توصية بمنعه، صادرة عن الأمن العام اللبناني، وكان مصدر في جهاز الأمن العام اللبناني طلب عدم الكشف عن اسمه قال إن عرض «ذي بوست» مُنع في لبنان،وفقاً لوكالة الأنباء الفرنسية.

ويأخذ المطالبون بمنع عرض الفيلم على المخرج ستيفن سبيلبرغ صاحب المسيرة السينمائية الطويلة الزاخرة بالجوائز من بينها جائزتا الأوسكار كأفضل مخرج عن فيلمي «سايفينغ برايفت راين» العام 1999 وفيلم «شيندلرز ليست»، دعمه المعلن لإسرائيل إذ تبرع لها بمبلغ مليون دولار أثناء حرب العام 2006 مع لبنان وصوّر مشاهد من أعماله في القدس.

غير أن القرار النهائي في هذا الشأن يعود لوزارة الداخلية التي قال مصدر فيها الأربعاء إن «وزير الداخلية نهاد المشنوق يتجه للسماح بعرض فيلم ذي بوست».

مع أن لبنان يتمتع بحرية باستخدام الإنترنت التي تنتشر عليها نسخ غير قانونية من الأفلام الصادرة في أنحاء العالم، فإن السلطات تلتزم بالقائمة السوداء التي يعدها مكتب مقاطعة إسرائيل

و أكدت المسؤولة عن البرمجة السينمائية في شركة «ايطاليا فيلم انترناشونال» الموزعة للفيلم في لبنان رندا الفخري، أن الفيلم سيعرض في الصالات السينمائية اعتباراً من الخميس كما كان مقرراً.

ويروي الفيلم مسار نشر صحيفة «واشنطن بوست» العام 1971 لما عُرف بـ «أوراق البنتاغون» وهي وثائق كشفت أكاذيب الإدارة الأميركية حول تدخل الولايات المتحدة في فيتنام.

و احتلّ هذا العمل المرتبة الثانية في قائمة الأفلام الأكثر درًّا للإيرادات في أميركا الشمالية، محققاً أكثر من 23 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الأخير.

ونال الفيلم أيضاً استحساناً لدى النقاد، كما حصد ستة ترشيحات ضمن المنافسة لنيل جوائز «غولدن غلوب» التي وُزعت الشهر الحالي ، من بينها جائزة أفضل مخرج لستيفن سبيلبرغ، من دون الفوز بأي منها.

كذلك سُحب الاثنين الترخيص الممنوح بعرض فيلم «جنغل» للمخرج الأسترالي غريغ ماكلين والذي يروي قصة المغامر الإسرائيلي يوسي غينسبيرغ الذي تاه في غابات الأمازون في بوليفيا العام 1981، بعد أسبوعين على خروجه إلى الصالات اللبنانية، لأسباب متصلة أيضا بالتزام لبنان سياسة مقاطعة إسرائيل.

ومع أن لبنان يتمتع بحرية واسعة في استخدام الإنترنت التي تنتشر عليها نسخ غير قانونية من الأفلام والأعمال الفنية والثقافية الصادرة في مختلف أنحاء العالم، فإن السلطات تلتزم بالقائمة السوداء التي يعدها مكتب مقاطعة إسرائيل.

وتنشط في الآونة الأخيرة مجموعات ضغط في لبنان ترصد الأعمال التي يشارك في إنتاجها إسرائيليون لمنع عرضها في الصالات اللبنانية، ومُنعت في الأشهر الماضية أفلام عدة على هذه الخلفية.

المزيد من بوابة الوسط