معالجة مسرحية لقصة «إفيجينيا» تروي معاناة السوريات

تقدم مجموعة من النساء السوريات عرضاً مسرحياً لقصة «إفيجينيا» المأساوية التي كتبها يوريبيديس من أجل تقريب معاناة النساء السوريات اللائي أجبرتهن الحرب على ترك وطنهن إلى ذهن الجمهور بألمانيا.

ويستمر عرض المسرحية حتى فبراير المقبل بمسرح فولكسبويهنه أو مسرح الشعب التاريخي في برلين ، وتعد معالجة للقصة التي كتبها يوريبيديس قبل 2500 عام عن أميرة يقدمها والدها الملك الإغريقي أجا ممنون قرباناً لإلهة غاضبة،وفقاً لوكالة رويترز.

ووقفت تسع نساء سوريات يقمن في ألمانيا على خشبة المسرح الجمعة تروين قصصهن الشخصية عن الفرار بحياتهن للعيش في دولة جديدة في إطار هذه المعالجة لمسرحية تدور أحداثها عشية حرب أجا ممنون التي استمرت عشر سنوات للسيطرة على مدينة طروادة.

وقال عمر أبو سعدة مخرج المسرحية «المشروع يهدف إلى إنتاج وثيقة عن حياة السوريين في المراحل المختلفة من الحرب السورية خاصة من وجهة نظر النساء».

وهذا هو الجزء الثالث من مشروع مسرحي دولي يهدف إلى استعراض حياة نازحات سوريات ويدعو المشاهدين للتعرف عليهن باعتبارهن أفراداً ولسن مجرد لاجئات من بلد تمزقه الحرب، وقدمت الحلقتان الأولى والثانية في الأردن ولبنان في عامي 2013 و2014.

ووصل أكثر من مليون مهاجر إلى ألمانيا منذ منتصف عام 2015 ثلثهم تقريباً من النساء والفتيات، وجاء كثيرون من هؤلاء المهاجرين إلى ألمانيا هرباً من الصراعات في الشرق الأوسط.

وقُدمت هذه المعالجة لأول مرة كقصص في سبتمبر في صالات مطار تيمبلهوف السابق الذي تحول الآن إلى أحد أكبر مخيمات اللاجئين في برلين.

وقال محمد العطار مؤلف المعالجة الجديد «في المسرحية نبدأ في التفكير في حكاياتهن ليس كلاجئات بل كأفراد بشخصياتهن الغنية،النساء يشبهن نظيراتهن الألمانيات أو الفرنسيات».

المزيد من بوابة الوسط