ليبيا تستعيد عضويتها باتحاد الكتاب العرب

استعادت ليبيا عضويتها باتحاد الكتاب العرب، بعد نحو 7 سنوات على تعليق عضويتها في العام 2011.

وأعربت الهيئة العامة للثقافة في ليبيا عن سعادتها بالقرار، ونشرت بيانًا بالخصوص في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الاثنين.

وجاء في البيان: «تلقت الهيئة العامة للثقافة بكل امتنان خبر تتويج الجهود التي بذلتها ليبيا لاستعادة عضويتها باتحاد الأدباء والكتاب العرب التي علقت منذ العام 2011 حيث كانت ليبيا تشغل منصب النائب الأول للاتحاد، وذلك باجتماع المكتب الدائم لإتحاد الأدباء والكتاب العرب المنعقد في دمشق (سورية) يومي 13- 14 يناير 2018م».

وتابع البيان: «رحب المجتمعون على لسان الأمين العام للأدباء والكتاب العرب الأستاذ حبيب الصايغ بعودة ليبيا للاتحاد متطلعين لدورها النوعي في ترسيخ القيم الثقافية وتعزيز الأواصر العربية بين المثقفين والأدباء والكتاب بالوطن العربي».

والجدير بالذكر أن رئيس الهيئة العامة للثقافة، حسن أونيس، كان خاطب الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب بأهمية استعادة ليبيا لعضويتها في الاتحاد، وكلف الدكتور خليفة صالح احواس آخر أمين لرابطة الأدباء والكتاب الليبيين، والنائب الأول للامين العام للاتحاد العربي عام 2011، مشددًا على ضرورة بذل كل الجهود من أجل ان تعود ليبيا الى تفعيل عضويتها ومكانتها في اتحاد الكتاب والأدباء العرب، حسب البيان.

ودعت الهيئة «جهات الاختصاص داخل ليبيا إلى تثمين هذا المكسب والاعتزاز به»، وضرورة دعمه ماديًا ومعنويًا من أجل تنفيذ الخطط والبرامج الليبية في حقل المعرفة والثقافة عربيًا وإقليميا، و«إبراز الدور الليبي الذي يسعى الكثيرون إلى طمسه وتشويهه والتطاول عليه أو التقليل من شأنه».

وعلى هامش الاجتماع، كشف الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، حبيب الصايغ، عزم الأمانة العامة إقامة مؤتمر عربي وعالمي عنوانه «القدس المكانة والمكان» في فبراير، معتبرًا أن ذلك يأتي «تتويجًا لجهود الاتحاد في إطلاق اسم القدس على أرفع جوائزه»، وفق «الحياة».

كما وجه المؤتمر المشاركين في بيانه الافتتاحي لمناسبات تأتي مع مطلع عام 2018 للعمل عليها ضمن أنشطته المقبلة على مستوى عربي وقطري، أبرزها مئوية الزعيم المصري جمال عبد الناصر، ومئوية مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذكرى الـ 20 لرحيل للشاعر نزار قباني؛ إضافةً للذكرى العاشرة لرحيل محمود درويش.

وتمنت الأمانة العامة على كل الاتحادات والروابط والجمعيات والأسر والمجالس أن تعمل على إحياء هذه المناسبات في برامجها المقبلة؛ معتمدةً على إمكانات الاتحاد العام كآفاق جديدة أعلن عنها المؤتمر، من تخصيص مقر مستقل ومجهّز، وموازنة تشغيلية مجزية للاتحاد، وذلك للمرة الأولى منذ تأسيس الاتحاد عام 1954، وصولاً إلى تعاون بين جميع الاتحادات في مجال أوسع للحركة والإنجاز الإبداعي.

المزيد من بوابة الوسط