«الوسط» تنشر دراسة يوسف القويري «أساسيات التأليف في الآداب»

تنشر «بوابة الوسط»، الثلاثاء، دراسة أدبية للكاتب الليبي الكبير، يوسف القويري، بعنوان «أساسيات التأليف في الآداب»، متناولًا مختلف الأجناس الأدبية من الشعر والنثر.

كما تنشر الدراسة في جريدة «الوسط» الأسبوعية المطبوعة، على حلقتين بداية من عدد الأسبوع المقبل.

وتلقي الدراسة في الجزء الأكبر منها الضوء على الرواية لدى نجيب محفوظ، الذي يراه القويري «طود الرواية العربية»، وذلك بفضل «النفس الطويل والمثابرة والمقدرة الأدبية الفذة التي يمتلكها نجيب محفوظ وليست في حوزة معاصريه أو سابقيه»، حسب قوله.

ويقول القويري في دراسته: والواقع إن نشأة الرواية العربية تعود إلى القرن التاسع عشر. وهذا يعني أنَّه قبل نجيب محفوظ بفترة طويلة ظهرت الرواية العربية، لكنها لم تكن بطبيعة الحال ذات قيمة أدبية وإن كانت تحمل سبقًا تاريخيًّا كإحدى البواكير لهذا النوع الأدبي».

ومن أدب نجيب محفوظ، إلى الرواية العالمية، يذهب بنا يوسف القويري في دراسته إلى أشهر الأعمال العالمية التي أنجزها تشارلز ديكنز وآرثر ميلر وفكتور هيغو وأرنست همنغواى وألبرتو مورافيا، وغيرهم من الكتاب الذين ساهموا في تشييد حصن الأدب حول العالم بكتابات تجاوزت حدود الزمان والمكان.

ويوضح القويري أنَّه «حين نسترجع أمور الرواية الحديثة ونتأمل نقطة الاستشفاف النمطي مجددًا نرى أن النمطية بالرغم من وفرة وجودها ورسوخها في آداب الأمم، فإن الآداب الغربية العالمية لا تؤوب إليها في جميع المؤلفات».

وقبل أيام، خضع القويري لبعض الفحوصات الطبية في العاصمة المصرية (القاهرة)، بعد حملة قادها مثقفون ليبيون بعد تدهور الحالة الصحية للأديب الليبي الكبير.

وكان عدد من الكتاب وجهوا نداءً، عبر «بوابة الوسط»، إلى المسؤولين الحكوميين، ناشدوهم سرعة تقديم المساعدة اللازمة لإنقاذ حياة الكاتب وإيوائه بإحدى المصحات، التي تتوافر فيها إمكانات العلاج اللازمة، نظرًا للظروف المادية التي يعيشها، وشح السيولة النقدية في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط