يوسف القويري يعاني المرض والوحدة وإهمال الدولة

يعاني الكاتب والأديب الليبي المعروف، يوسف القويري، ظروفًا صحية حادة، تستدعي نقله إلى المستشفى أو للعلاج الفوري.

وقال أحد أصدقاء الكاتب، الذي يرافقه حاليًا، إن القويري الذي عانى الوحدة والظروف المادية الصعبة طويلاً، ويعاني الآن إهمال الدولة، هو في حاجة لنقله فورًا إلى إحدى المصحات الخاصة على نفقة الدولة، قبل أن يستفحل به المرض.

وولد الأديب والكاتب الكبير يوسف القويري في الإسكندرية بمصر العام 1938 ثم انتقلت العائلة إلى بلدة سمالوط في صعيد مصر، وفي الساسة عشرة اعتقل وسجن لمدة عام، وكان ذلك في 1953، كما سجن أيضًا في عامي 1954 و1955، وتركت تلك التجربة في نفسه أثرًا كبيرًا، وفي العام 1957 رحل إلى ليبيا مع الكاتب عبد الله القويري، وكتب في عدة صحف منها «الميدان» و«الحقيقة» و«طرابلس الغرب»، وسرعان ما لمع نجمه بسبب أسلوبه المتقن في الكتابة، وأصدر عدة كتب من بينها «قطرات من الحبر»، و«خيوط رفيعة»، و«على مرمى البصر»، كما كتب برنامجًا للإذاعة عنوانه «العالم في قصص قصيرة»، وخلال عمله في جريدة الميدان كتب زاوية عنوانها «من مفكرة رجل لم يولد»، وهي أول عمل خيال علمي في الأدب الليبي، تصور فيها الحياة بعد ألف عام، تحولت فيما بعد إلى كتاب أثر في الأجيال اللاحقة.

كما صدر له الكلمات التي تقاتل «الكلمات التي تقاتل» و«في الأدب والحياة» و«تثاؤب الشرق»، و«القادمون» (مسرحية)، و«خيوط رفيعة»، و«مدخل إلى قضية المرأة».

وفي العام 1973 سجن ضمن كوكبة من الكتَّاب والمثقفين الليبيين في أجواء ما سميّ بالثورة الثقافيّة، وتعرض للتعذيب قبل أن يفرج عنه ليبتعد عن الكتابة فترة من الزمن، ويعود بقوة في التسعينات ليساهم في الكتابة الصحفية والأدبية.

المزيد من بوابة الوسط