الآلاف يوجهون التحية الأخيرة لجوني هاليداي

أقيمت «مراسم وداع شعبية» للنجم الفرنسي جوني هاليداي السبت في باريس بمشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين أتوا لتوجيه تحية أخيرة إلى محبوبهم.

ورافق الموكب الجنائزي الذي ينقل نعش الفنان 700 درّاج وضعوا شارة سوداء جابوا جادة شانزليزيه وسط تصفيق حار من الجموع وصولاً إلى كنيسة مريم المجدلية في وسط العاصمة الفرنسية حيث تقام الجنازة بحضور عائلته وعدة فنانين وشخصيات سياسية رفيعة المستوى، على رأسهم الرئيس إيمانويل ماكرون، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

ومشت زوجته ليتيسيا وابنتاه جايد وجوي خلف النعش الذي مر أمام آلاف الأشخاص الذين اغرورقت أعينهم بالدموع.

وأشاد رئيس الجمهورية بذكرى الفنان، قائلاً إنه «كان جزءًا منا، جزءًا من فرنسا». وقال الرئيس أمام كنيسة مريم المجدلية وسط تصفيق حار من الحشود «يوم السبت هذا من ديسمبر تعيس جدًا، لكن كان لا بد من أن تكونوا هنا لأن جوني كان هنا من أجلكم».

ونوّه إيمانويل ماكرون الذي حضر برفقة زوجته بريجيت، بليتيسيا وأولاد جوني كلهم الذين أحاطوا بالنعش الأبيض.

وبثت مراسم الجنازة في الكنيسة على شاشات عملاقة ونقلتها المحطات التلفزيونية.

واحتشد جمع غفير على مسار الموكب منذ ساعات الصباح الأولى، حتى إن البعض تمركز في موقعه منذ الليل، مثل أربعة رجال خمسينيين بلجيكيين أتوا من قرب بروكسل.

وأتى الفرنسيون من كل أصقاع البلد للمشاركة في مراسم الوداع الشعبية هذه، في حافلات وسيارات وقطارات، وأيضًا على متن دراجات نارية تكريمًا للفنان الذي كان يهوى استخدام وسيلة النقل هذه.

وشبّهت نائبة فرنسية في الجمعية الوطنية وفاة جوني هاليداي برحيل الأديب الفرنسي الشهير فيكتور هوغو الذي جاب موكبه الجنائزي جادة شانزليزيه سنة 1885 بحضور مليوني شخص، بحسب تقديرات وسائل الإعلام في تلك الفترة.