رسائل غريتا غاربو التاريخية في المزاد

تطرح 36 رسالة كتبتها الممثلة غريتا غاربو في مزاد لدار سوذبيز، 12 ديسمبر، في العاصمة الإنجليزية (لندن).

وتكشف هذه الرسائل القليل من الخبايا بشأن الوحدة الكبيرة، التي عاشتها إحدى أكثر الممثلات غموضًا في تاريخ هوليوود، وفق «فرانس برس»، الاثنين.

وبقيت الممثلة السويدية - الأميركية أيقونة يلفها الكثير من الغموض إلى حين وفاتها في العام 1990 عن 84 عامًا، بعد مسيرة فنية حافلة قلما سمحت خلالها لوسائل الإعلام بالاقتراب منها.

هذه الممثلة التي سحرت الملايين بجمالها، أنهت العام 1941 عن سن 36 عامًا مسيرة سينمائية كانت بدأتها قبل 19 عامًا في السويد.

وتوضح سوذبيز على موقعها الالكتروني أن «غاربو عاشت وحيدة في مانهاتن إلى حين وفاتها سنة 1990 من دون أن تتزوج أو تنجب أطفالًا. رفضت إجراء مقابلات وتوقيع إهداءات للمعجبين والمشاركة في عروض أولى أو الرد على رسائل المحبين طوال مسيرتها».

في المقابل، كانت غاربو «تعشق كتابة الرسائل» وفق دار المزادات التي تعرض للبيع 36 رسالة بأكثريتها غير موقعة وجهتها النجمة للكونتيسة السويدية هوركه فاختمايستر، التي كانت تزورها عند عودتها إلى بلدها الأم.

وتروي لصديقتها في رسائل طويلة بالسويدية على أكثر من 100 صفحة، قصصًا عن وحدتها واكتئابها وحنينها إلى وطنها فضلًا عن رغبتها في الخروج من عالم الإنتاج السينمائي وضيقها من الشهرة.

وكتبت في رسالة مؤرخة العام 1939 في بيفرلي هيلز بولاية كاليفورنيا حيث كانت تقيم: «أمضي كل وقتي تقريبًا لوحدي وأتكلم مع نفسي. أتنقل إلى البحر للتنزه وأجد ذلك رائعًا. لكن هذا كل شيء».

وكانت غريتا غاربو المولودة في ستوكهولم سنة 1905 واسمها الأصلي غريتا غوستافسون بدأت مسيرتها السينمائية مع فيلم «بيتر ذي ترامب» للسويدي إريك بيتشلر سنة 1922.

بعدها انتقلت إلى الولايات المتحدة سنة 1925 وفرضت حضورها بقوة مع أفلام مثل «غراند هوتيل» (1932) و«كوين كريستينا» (1933) و«أنا كارينينا» (1935) و«كونكويست» (1937) و«نينوتشكا» (1939).

وتقدر قيمة الرسائل التي تطرح في المزاد إضافة إلى صور غير احترافية تظهر غريتا غاربو لدى أسرة فاختمايستر، بين 15 ألف جنيه إسترليني و20 ألفًا (20 ألف دولار و27 ألفًا).