اليونسكو تدرس 34 ملفًا مرشحًا لدخول قائمة التراث الثقافي غير المادي

تعقد منظمة اليونسكو الأسبوع المقبل اجتماعًا في جزيرة غيغو الكورية الجنوبية لدرس احتمال إدراج 34 ملفًا لقائمتها للتراث الثقافي غير المادي، تشمل الرسوم الجدارية السعودية التقليدية المعروفة بالقط «النقش» العسيري وفن تحضير البيتزا في نابولي.

وتدرس اللجنة المعنية بهذه القائمة خلال الاجتماع الذي يستمر من الاثنين إلى السبت إمكان تقديم دعم خاص لمواقع تراثية تواجه خطر الاندثار، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

هذه القائمة لا تسعى بحسب المنظمة إلى جمع التراث الأجمل بل إلى تمثيل التنوع في التراث الثقافي غير المادي وتسليط الضوء على المهارات المتناقلة داخل المجتمعات.

وتسعى السعودية لدخول القائمة من خلال فن النقش التقليدي للجداريات المعروف باسم «القط العسيري» والذي عادة ما تقوم به نساء، هذا الفن الضارب في القدم والذي يروج للتضامن بين النساء، تم تناقله عبر الأجيال بواسطة الملاحظة.

كذلك أثار ترشيح فن تحضير البيتزا في نابولي ضجة في هذه المدينة الواقعة في جنوب إيطاليا حيث يتوارث السكان هذه الحرفة عبر الأجيال.

تسعى السعودية لدخول القائمة من خلال فن النقش التقليدي للجداريات المعروف باسم «القط العسيري» والذي عادة ما تقوم به نساء

ووقع حوالي مليوني شخص عريضة لدعم ترشيح نابولي بحسب رئيس جمعية صانعي البيتزا في نابولي «سيرجو ميكو» الذي سينضم إلى الاجتماع،وقال ميكو في روما: «نحن واثقون من أن التصويت سيكون إيجابيًا، سنوزع البيتزا في الشوارع مجانًا في حال إدراج هذا التقليد المتوارث منذ أجيال عدة على القائمة المرموقة».

ويسعى 34 مرشحًا للانضمام لقائمة للتراث الثقافي غير المادي والتي تضم 365 تقليدًا وشكلاً فنيًا.

أما بنغلادش، فتسعى لدخول القائمة من خلال تقليدها المعروف باسم «شيتال باتي» وهي حرفة نسيج معقدة تستخدم فيها شرائط من القصب الأخضر لإنتاج الحصير والأغطية.

وهناك أحد عشر اقتراحًا من بلدان آسيا المحيط الهادئ وسبعة من أوروبا الغربية أو أميركا الشمالية وستة من أوروبا الشرقية، فيما الترشيحات الأخرى مصدرها بلدان في أفريقيا أو أميركا اللاتينية أو الكاريبي إضافة إلى الترشيح العربي من السعودية.

وستناقش اللجنة التي تضم ممثلين عن 24 بلداً فى الاجتماع أيضًا مسألة حماية التراث الثقافي غير المادي الذي يواجه خطر الزوال، وعلى جدول أعمال اللجنة كذلك طلبان للمساعدة الدولية تقدمت بهما أوغندا وزامبيا لتمويل مشاريع لحفظ تراثهما غير المادي.

ويدق المغرب ناقوس الخطر منذ أشهر إزاء مستقبل رقص «تاسكيوين» الأمازيغي التقليدي، فيما تبدي تركيا قلقًا إزاء مصير لغة الصفير التراثية في البلاد.

المزيد من بوابة الوسط