خضر بربر: برامج المسابقات الغنائية تجارية وليس لها هدف فني

طرح المطرب اللبناني، خضر بربر، أغنية «خايف» وهي من كلماته وألحانه، وذلك على بعض مواقع الأغاني اللبنانية، ومن المتوقع بدء إذاعتها على القنوات الفضائية في الأيام القليلة المقبلة.

وقال خضر في تصريحات خاصة إلى «الوسط» إن أغنية «خايف» هي الأغنية الرابعة في مشواره الغنائي، حيث كانت الأغنية الأولى بعنوان «بعدت عني» في العام 2012، وأغنية أخرى بعنوان «أمي» شارك في غنائها مع مطربين من فرنسا وساحل العاج، وبعد ذلك قدم أغنية «إنتي إللي جواتك» التي تنتمي لنوعية الموسيقى الكلاسيك، مشيراً إلى أن كل هذه الأغاني من كلماته وألحانه وتوزيعه.

وأشار بربر إلى أنه يستعد لطرح أغنية منفردة جديدة ستكون باللهجة المصرية، ومن المقرر أن يتعاون من خلالها مع فنانين مصريين سواء على مستوى الكتابة أو اللحن أو التوزيع، كما أنه عقد عدة جلسات مع الموزع الليبي تميم للاتفاق على بعض الأعمال المقبلة.

وعن خطوة الغناء باللهجة المصرية، أكد الفنان اللبناني أنها خطوة مهمة بحثاً عن الانتشار في بلد جديد هو مصر، كما أن اللهجة المصرية قريبة للأذن وخفيفة على كل الجنسيات العربية في الفهم، مشدداً على أن أغنيته الجديدة تليق أكثر على اللهجة المصرية.

وحول رفض بعض المطربين اللبنانيين الغناء باللهجة المصرية مثل ملحم بركات ونجوى كرم وجوليا بطرس، أشار خضر إلى أن هذا هو اختيارهم، كما أكد أن الموسيقار ملحم بركات كان حالة استثنائية وينتمي للجيل القديم في الغناء، لافتاً إلى أن الألوان الموسيقية التي تقدمها نجوى كرم، وهي واحدة من أهم المطربات في لبنان، تليق أكثر في بلاد الشام مثل سورية ولبنان، وبعض الدول الخليجية، ولكن من أجل الانتشار وعمل جماهيرية في مصر والمغرب العربي، يجب على الفنان أن يقدم ألواناً موسيقية محببة لجمهور هذه الدول مثل أغاني البوب وغيرها، ويجب عليه أن يشتغل على هذا.

وكشف خضر أنه اتفق مع شركة «مزيكا»، لمالكها محسن جابر، على توزيع أعماله الغنائية مثل أغنية «خايف»، كما أنه يستعد لإقامة حفل غنائي في رأس السنة بمدينة شرم الشيخ مع الفنان المصري خالد سليم، بالإضافة إلى بعض الحفلات في كوت ديفوار للجاليات اللبنانية، حيث يوجد أكثر من 100 ألف لبناني يعيش هناك.

تمنى الفنان اللبناني أن يتعاون مع عمرو دياب وتامر حسني من خلال غنائهما لألحانه، فهو يحب ما يقدمانه من أغانٍ

وعن تلحينه وكتابة كلمات أغانيه، أشار بربر إلى أن الأغنية الجيدة فقط التي يعمل بها، وليس معنى ذلك رفضه الغناء من كلمات وألحان فنانين آخرين، والدليل أغنيته الجديدة، مشيراً إلى أن بدايته كانت في الغناء وبعد ذلك شارك في تلحين بعض الأعمال لعدد من نجوم الغناء في لبنان مثل إيوان، بالإضافة إلى بريجيت يالي وبرومو طبال، خريجي برنامج «ستار أكاديمي»، لافتاً إلى أن بعض المطربين يفضلون تلحين أعمالهم مثل عمرو مصطفى ورامي صبري وتامر حسني، بل إن البعض منهم وبعد شهرته في الغناء لم يمنعه ذلك من إعطاء ألحانه لمطربين آخرين مثل رامي صبري الذي أعطى ألحانه لأصالة وبعض المطربين الآخرين، وتامر حسني الذي لحن أحد أشهر أغنيات بهاء سلطان «قوم أقف» وغيرهما الكثير.

وتمنى الفنان اللبناني أن يتعاون مع عمرو دياب وتامر حسني من خلال غنائهما لألحانه، فهو يحب ما يقدمانه من أغانٍ، كما يتمنى أن يغني هو من ألحان عمرو مصطفى ومحمد رحيم، وأن يغني من كلمات الشاعر اللبناني نزار فرنسيس.

شدد خضر على أن الأغاني المنفردة هي السبيل الأول حالياً أمام المطربين وليس الألبوم الكامل

وكشف خضر بربر أنه خريج معهد الكونسرفتوار اللبناني، ولكن في بدايته منذ 8 سنوات كانت له تجربة التقديم في أحد برامج المسابقات، التي لم يكن يملك الخبرة الكافية وقتها للتقديم بها، كما اكتشف أنها برامج أصبحت تجاربة، ولا تبحث عن تخريج فنانين في الوسط الفني العربي، والدليل أن معظم خريجي هذه البرامج خبا نجمهم بعد الضجة والهالة الكبيرة التي تخرجوا بها.

وأشار إلى أنه وبعد سنوات من الممكن أن يشارك كحكم في أحد برامج المسابقات ولكن عندما يضمن أن يكون الهدف منه هو تخريج فنانين حقيقيين للوسط الفني العربي، وليس الهدف تجارياً لجلب الإعلانات واستغلال المواهب الصاعدة التي تبحث عن فرصة للانتشار، التي توفرها مثل هذه البرامج، فهي تستعين بأهم العازفين في الوطن العربي، فيجب استغلال ذلك لخدمة المواهب العربية.

وشدد خضر على أن الأغاني المنفردة هي السبيل الأول حالياً أمام المطربين وليس الألبوم الكامل، لافتاً إلى أن من الممكن طرح ألبوم يجمع فيه الأغاني التي طرحها مع إضافة بعض الأغاني الجديدة ولكن بعد عام أو عام ونصف على الأكثر.

المزيد من بوابة الوسط