العبيدي يوقع «انعدك حلم» في رواق وهبي البوري

أقيمت بمقر رواق وهبي البوري، الأربعاء، أمسية شعرية وحفل توقيع ديوان «انعدك حلم» للشاعر أحمد العبيدي، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والشعر العامي ورواد «يوم الأربعاء الثقافي».

أحمد العبيدي ولد في مدينة بنغازي وتخرج في جامعة قاريونس ببنغازي، كلية الاقتصاد، وهو كاتب وممثل مسرحي وشاعر، وشارك في العديد من المهرجانات المحلية والدولية، وحصل على العديد من الجوائز، كما أن له تجربة في مجال الكتابة المسرحية وله من النصوص «أحفاد المختار» و«أنا» و«بلا عنوان».

وعلى ضوء «النقالات»، تألق العبيدي في شعره الذي أوجزه بما كتبه في مقدمة الديوان «قصائدي مبعثرة متناثرة في الأدراج، على الطاولات، على منصات المهرجانات، تتلقفها الآذان، تتلوها الأفواه، تردد منها ما ترغب والباق ربما يضيع مع زحام الحياة التي نعيش، ربما تتوه قصائدي في هذا الزخم الشعري الذي يعم البلاد، لذلك كان الديوان الأول الذي يحمل مجموعة من القصائد الغنائية والشعبية التي تختلف من حيث الوزن والقافية والتركيبة الشعرية».

وهو بسيط في مفرداته وفي معناه، خال من تعقيدات اللغة التي أصبحت ستارًا يتخذه بعضهم، ليخفي المشاعر الحقيقية لما يدور في خلجاته من إحساسات صادقة شفافة. لذلك كان هذا الديوان الذي يصور مافي النفس تصويرًا صادقًا ليصل إلى القارئ كأنه يراه أو يلمسه.

وألقى العبيدي العديد من القصائد، التي نالت استحسان الحضور، كما قدم بعض القصائد من ديوان آخر «تحت الطبع».

ومن أجواء الديوان: قصيدة «سوق الحوت»:
كيف حالك يا سوق الحوت وكيف حال اخربيش احداك
إيش حال اللي كانوا خوت وحال فلان وحال هذاك
رد عليا السوق بصوت متغشش وصايرله إرباك
لا سوق سوق ولا هناك بيوت بعد ما كان السوق ادعاك
كنا مصدر رزق وقوت إيجونا من هنا وهناك
واللي مو نازح جاه الموت اللي سيب رزقه وأملاك
واللي بالحسرة مكبوت واللي واللي ما يغباك
واللي رزقه تما أمهلوت أحوال يزيدن غير أبكاك
السوق تما كيف التابوت شوارع تمن غير هلاك
لكن قيسه الحظ بخوت واللي تقسملك ما تخطاك

المزيد من بوابة الوسط