محمد الدرناوي يروي حكاياته الفنية في «لقاء الأربعاء»

أُقيمت، في مركز وهبي البوري، أمسية «حكايات فنية» للشاعر محمد الدرناوي، مساء الأربعاء ضمن فعاليات الموسم الثاني من «لقاء الأربعاء». الأمسية شهدت حضور عدد قليل من جمهور الشعر، مما ترك أثرًا على ملامح الشاعر الكبير.

بدأ الدرناوي الأمسية بسرد حكايات فنية في ملخص سريع عنه، وبدايته في عالم الكتابة الشعرية، ومدى علاقته بالكتاب سالم العبار وعبدالرسول العريبي ومحمد المسلاتي وعلي الفزاني، كاشفًا أنَّ تعلمه اللغة الإيطالية جاء عن طريق علاقاته الجيدة بالممرضات في مستشفى «الجمهورية»، وكذلك علاقته بالفنان الكبير محمد حسن.

وعبَّـر معظم الحضور خلال الأمسية عن حزنهم لتهميش المواهب والقامات الفنية التي تمتلكها ليبيا في الإعلام المحلي والعربي.

والشاعر محمد سالم بوبكر الدرناوي من مواليد 11 نوفمبر العام 1958 بمنطقة أخربيش في بنغازي، وبدأ الكتابة العام 1978 في مجلة «عالم الفن» الكويتية، التي استمرَّ بها لمدة خمس سنوات، ثم شارك في عديد مهرجانات كتابة شعر الفصحى، كما كتب عديد المقالات النقدية والفنية منذ العام 1980، التي نُـشرت في جرائد مختلفة من بينها «أخبار بنغازي» و«الزحف الأخضر» و«قورينا» و«الشارع والحقيقة».