نجمة لوفر أبوظبي «حدادة جميلة»

أصبح اللوفر أبوظبي دارًا لأعمال «هنري ماتيس» وبيت «موندريان»، الأعمال التعبيرية التجريدية لـ«جاكسون بولوك» و«مارك روثكو» علقت على بعد خطوات من أعمال «فينسنت فان غوخ» ولوحة بورتريه لجورج واشنطن بريشة «غيلبرت ستيوارت» في أجنحة المتحف الإماراتي.

وخصصت بعض هذه الأجنحة لأعمال فنية من الصين والعراق والكونغو تروي بشكل خاص تاريخ الأديان في العالم، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

ويتوقع المتحف استقبال نحو خمسة آلاف زائر في الأيام الأولى بعيد افتتاحه أمام الجمهور السبت المقبل، بحسب ما يفيد رئيس دائرة الثقافة والسياحة في أبوظبي «محمد خليفة المبارك».

وقال المبارك: «نتوقع قدوم زوار من كل أنحاء العالم لكونه متحفًا عالميًا، الزائر من الصين سيجد بعضًا من تاريخ بلده هنا، والأمر نفسه ينسحب أيضًا على الزائر من الهند مثلاً».

 نجمة المتحف
في أول أجنحته، غرفة عرضت فيها نسخة من القرآن تعود للقرن التاسع عشر، كتبت بالذهب على مخطوطات زرقاء، وإلى جانبها كتاب توراة يمني، وإنجيل من القرن الثالث عشر.

لكن نجمة الأعمال الفنية في المتحف، بنظر المنظمين، هي لوحة «الحدّادة الجميلة» لليوناردو دا فينشي وهي لوحة معارة من متحف اللوفر في باريس.

وسيقوم 13 متحفًا فرنسيًا على مدى السنوات العشر المقبلة بإعارة قطع تاريخية وفنية إلى المتحف في دولة الإمارات ولمدة سنتين كحد أقصى لكل قطعة.

وسيعرض المتحف 300 قطعة معارة من هذه المتاحف، بينها لوحة «بونابرت عابرًا الألب» لجان لوي دافيد و«رسم ذاتي» لفنسنت فان غوخ.

وإلى جانب القطع المعارة، سيعرض الإماراتيون القطع التي تمكنوا من شرائها طول العقد الماضي وعددها نحو 250 قطعة، بينها لوحة للرسام «إدوار مانيه» وأعمال «بيت موندريان» و«عثمان حمدي».