تشكلات حجرية غامضة تظهر بصحراء السعودية

رصد باحث أسترالي ببرنامج «غوغل إيرث» حوالي 400 بنية حجرية يرجح أن تكون من صنع الإنسان وتعود لأكثر من ألفي عام، في صحراء السعودية.

وأقر عالم الآثار في جامعة أستراليا الغربية، ديفيد كينيدي، الذي يدير فرقًا من الباحثين رصدت آلاف المواقع الأثرية في الشرق الأوسط، بأنه يتعذر عليه تفسير معنى هذه التشكلات الحجرية التي يرجح أن يعود أقدمها إلى 9 آلاف عام ، وفقًا لوكالة الانباء الفرنسية.

وقال في بيان الأربعاء: «لا يمكن رؤيتها بوضوح من مستوى الأرض، لكن إذا ارتفعنا عشرات الأمتار أو أعلى بواسطة قمر اصطناعي، تبرز بكل روعتها».

وبالرغم من الخبرة الطويلة لهذا الباحث في المنطقة، إلا إنه ذُهل عندما رأى للمرة الأولى صور التقطتها أقمار اصطناعية لهذه التشكلات في حقول الحمم المحيطة ببركان سابق.

وأوضح: «عندما ننظر إليها من فوق تبدو مثل سياج مسطح مع عمودين مستقيمين من كل جانب مربوطين بخط طويل أو خطوط عدة».

وتابع قائلاً: «لا يبدو أنها منشآت كان الناس يعيشون فيها أو كمائن نصبت للحيوانات أو مقابر لدفن الجثامين، ولا يزال الغرض منها غامضًا».

ومن المرتقب عرض هذه الاكتشافات في العدد الصادر في نوفمبر المقبل من مجلة «أريبيين أركيولودغي أند إيبيغرافي».

وكان طبيب الأعصاب السعودي، عبدالله السعيد، الذي يهوى علم الآثار قد رصد ميدانيًا جدرانًا حجرية العام 2004، قبل اكتشاف تشكلات كاملة العام 2008 بفضل «غوغل إيرث» وتواصل إثر ذلك بكينيدي.

وصرح كينيدي لقناة «ايه بي سي»، «قال لي أنا مهتم بتراث بلدي ولاحظت على غوغل إيرث تشكلات غامضة في حقول حمم».

ومنذ العام 1997، قام كينيدي المتخصص في علم الآثار الجوي بتصوير عشرات الآلاف من التكوينات الحجرية، غالبيتها في الأردن.

المزيد من بوابة الوسط