«عمارة المنزل بالعصر الإمبراطوري» دراسة جديدة لباحث ليبي

تحصل الباحث الليبي «مفتاح فرج إمحمد عبيد» السبت على درجة الماجستير في الآثار اليونانية و الرومانية بتقدير ممتاز من كلية الآداب قسم الآثار جامعة «طنطا» وموضوع رسالته «عمارة المنزل في ولاية المدن الثلاث (تريبوليتانيا) خلال العصر الإمبراطوري - دراسة تحليلية مقارنة » مع التوصية بطبعها على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات العربية و الأجنبية.

و أشرف على هذه الرسالة كل من الأستاذ الدكتور «ممدوح ناصف المصري» أستاذ الآثار اليونانية والرومانية و وكيل كلية الآداب لشئون الدراسات العليا بجامعة طنطا، و الأستاذ الدكتور «عزة عبد الحميد قابيل» أستاذ الآثار اليونانية والرومانية المساعد بكلية الآداب جامعة طنطا.

تضمن الفصل الأول من الرسالة عمارة المنازل في مدن «لبدة الكبرى- صبراتة- أويا» و ضواحيها التي تميزت بمنازل ما يعرف بـ«المزارع المحصنة»، و درس الفصل الثاني طراز الفيلات الرومانية في إقليم المدن الثلاثة الذي مثلته كل من : فيلا سيلين في وادي يالة، و فيلا دار بوك عميرة بمدينة زليتن، و فيلا قصر أحمد بمدينة مصراتة، و فيلا النيردات بمنطقة تاجوراء، أما الفصل الثالث فقد ضم الدراسة التحليلية المقارنة لأبنية المنازل في إقليم المدن الثلاث، فتم فيه دراسة مواد البناء و أسلوب البناء من حيث التصميم و التخطيط، والعناصر المعمارية، والعناصر الزخرفية.

وتهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على عمارة المنزل الروماني في إقليم المدن الثلاث في ليبيا، و الأسباب، والمؤثرات التي أدت إلى وجود هذا التنوع في أنماطه من حيث التصميم و التخطيط، وطرق البناء، والعناصر المعمارية و الزخرفية، ودراسة شكل هذه المنازل ومخططها، وذلك من أجل الوصول إلى التخطيط السائد في هذه المدن والتعرف على ما كان منها ذا طابع محلي و أخر تم استقدامه من الخارج.

و جاءت هذه الدراسة لتساهم في الكشف عن احد أبعاد الثراء الثقافي المعماري في ليبيا والمتعلق بعمارة المنازل الرومانية التي لم تنل قسطا وافرا من الدراسة والبحث و لا تزال في حاجة إلي أجيال من الباحثين لإظهار كل جوانب جمالياتها.

المزيد من بوابة الوسط