دار الأوبرا الوطنية في اليونان تسعى لمجدها القديم

تعتزم دار الأوبرا الوطنية اليونانية التي تنتقل إلى مقر فخم من تصميم «رينزو بيانو»، بفضل تبرعات رغم الأزمة، تدشين مسرح جديد وتجديد مجموعة عروضها.

وتنطلق ورشة الأحد مع عرض «إليكترا» لريتشارد شتراوس بقيادة «فاسيليس غريستوبولوس» الذي يقدم للمرة الأولى على المسرح الأوبرالي الوطني كما يسمي اليونانيون دار الأوبرا الوحيدة في البلاد، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

ويشارك في هذا العرض مغنية الميتزو اليونانية الشهيرة «أنييس بالتسا» والسوبرانو «سابين هوغريفه» بحسب المدير الفني الجديد للدار «جورج كومينداكيس».

وتهدف الدار إلى إعطاء انطلاقة جديدة على ما يؤكد المؤلف الموسيقي الذي عين مديرًا فنيًا لثلاث سنوات، واشتهر في اليونان بتأليفه موسيقى مراسم الافتتاح والختام في دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها أثينا العام 2004.

ويؤكد كومينداكيس أن الفن الأوبرالي له مكانته «في صفوف شعب لا يفوت فرصة للغناء والرقص ويعشق الأصوات الجميلة».

دار الأوبرا الديناصور
وحاول آخرون من قبله نزع الغبار عن دار الأوبرا الوطنية إلا أنهم واجهوا صعوبات مثل «ستيفانوس لاتزاريديس» الذي أتى من لندن لتحريك الدار التي وصفها بأنها ديناصور إلا أنه سرح بعد عام على توليه مهامه، في 2007.

وكانت قاعة أولمبيا الشهيرة في قلب أثينا أصبحت ضيقة على الدار التي باتت الآن تتمتع بمسرح بتقنية عالية على الطريقة الإيطالية و1400 مقعد ومسرح بديل يمكنه استضافة 400 شخص وقدمت للدار هبة قدرها خمسة ملايين يورو.

ويأمل كوكوس أن تسهم هذه الأموال «في تفتق المواهب الموجودة في اليونان ونموها».

وتنفتح الدار على عروض ألمانية وروسية وفرنسية وتدعم كذلك إنتاجات يونانية عصرية من بينها عرض مستوحى من رواية «زد» لفاسيليس فاسيليكوس التي اشتهرت بفضل فيلم يحمل الاسم نفسه من إنتاج «كوستا غافراس».