معتصم البكوش: هؤلاء هم المسؤولون عن فوضى الموسيقى في ليبيا

يعمل الفنان والمطرب الليبي الشاب معتصم البكوش على تسجيل مجموعة من الأغاني الجديدة، المقرر طرحها في الفترة المقبلة.. في حواره مع «الوسط» يوضح مْن المسؤول عن فوضى الموسيقى التي تشهدها الساحة الليبية.

مَنْ حبّب إليك الغناء والموسيقى؟
تربيت في بيت يعشق الموسيقى، خصوصًا الأغاني الطربية، فوالدي رباني على صوت وأنغام عبدالحليم حافظ وأم كلثوم وعبدالوهاب وفيروز، وبعد ذلك في المدرسة معلمتي ليلى التومي كانت أول مْن شجعني على المشاركة في التظاهرات الموسيقية الطلابية.

هل واجهتك أي صعوبات أو عراقيل في مشوارك الفني؟
أكبر العراقيل التي واجهتني هي عدم وجود شركات إنتاج حقيقية تهتم بالفنان من الألف إلى الياء.

كيف خطوت لهذا المستقبل الذي تعيشه اليوم؟
الطريق كان صعبًا، ولهذا اليوم أعتبر نفسي لم أحقق كل أحلامي وطموحاتي.

هل لديك مرجعية في عالم الأغنية؟
مرجعيتي كل فنان محترف متمكن أتعلم منه وأستفيد من خبرته بالطبع، خصوصًا الكبار والعمالقة الذين ذكرتهم فيما سبق.

ما دور العائلة في حياتك منذ البداية ولمشوارك الآن؟
العائلة لهم الفضل بعد الله عز وجل، فهم كانوا الداعم الأول والأخير لي، ويكفي أنهم آمنوا بموهبتي وشجعوني وعززوا ثقتي بنفسي، لذا أريد أن أقدم لهم تحية شكر وامتنان لأمي وأبي وإخوتي أيضًا.

ما أحب الآلات الموسيقية إلى نفسك؟
كل الآلات الموسيقية، ولكن القانون عشقي الأول.

«القانون» عشقي الأول.. وأنا فنان شامل قادر على الغناء والتلحين

هل تداخل التخصصات في إنتاج الأغنية المحلية والعربية يعني خلو الساحة الفنية من الشعراء والملحنين؟
أجمل شيء عندما يقوم الفنان بكتابة وتلحين أغانيه بنفسه، لأن الأغنية ستكون نابعة من إحساس صادق وستصل لقلوب المستمعين بسرعة البرق، وهذا لا يمنع الفنان من التعامل مع شعراء أو ملحنين آخرين.

لمْن تستمع من مطربي اليوم؟
أستمع إلى أصالة وكاظم الساهر ومحمد عبده وشيرين وإليسا وعمرو دياب وآمال ماهر وحسين الجسمي.

ما الشروط التي ترى من الضروري توافرها في المطرب الناجح؟
الصوت الجيد والشكل المقبول، وأهم من كل ذلك هو الحضور «الكاريزما» والذكاء الفني.

ما معيار اختيارك الأغنية الناجحة؟
أغنية يكون كلامها ولحنها من الواقع ومن وحي الشارع، ولكن في رقي ومن دون ابتذال، ويجب أن يكون إحساس المطرب صادقًا عند أدائها.

ما المواضيع التي تناولتها أغانيك؟
قمة الحب والعشق، والخيانة وعزة النفس عند الفراق، وأيضًا تناولت في الأغاني الفرح والتفاؤل.

لمْن تقول «يحسبني إنموت بعده»؟
لشخص من المؤكد أنه سيقرأ هذه المقابلة.

أين تجد نفسك أكثر في الغناء أم التلحين؟
من المؤكد أجد نفسي أكثر في الغناء ثم التلحين، وأعتقد بأنه من الممكن أن تطلق علي «فنان شامل».

يعيش مجتمعنا الليبي فوضى موسيقية مبعثرة القيم.. مَن المسؤول عن ذلك؟
- المسؤول الأول الفنان، والثاني بعض الشركات التي تفرض على الفنان نمطًا أو لونًا فنيًّا رخيصًا وسوقيًّا.

ما مشاريعك في المستقبل؟
أنا حاليًّا أسجل مجموعة أغانٍ جديدة، وما زلت في حيرة هل أطرحها منفردة «سنغل» أو أطرحها كمجموعة في ألبوم واحد.

نشر في جريدة «الوسط» الخميس 12 أكتوبر