معرض فرانكفورت للكتاب يفتح أبوابه للجمهور

يفتح معرض فرانكفورت للكتاب أبوابه أمام الجمهور السبت بعدما استضاف في الأيام الماضية كتابًا ومتخصصين في عالم الثقافة.

وتخصص الأيام الثلاثة الأولى لكبار الزوار والضيوف العاملين في مجال التأليف والنشر، في حين يستقبل جميع الزائرين من المهتمين والمتابعين في اليومين الأخيرين.

ويتميّز المعرض، إضافة إلى أهمّيته الثقافية العالمية، بعدد من الأنشطة التي ينظّمها والأجنحة التي يستضيفها، وتعكس القضايا السياسية والاجتماعية الراهنة، والتطوّر التقني في المجال الثقافي، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

تحضر الكتب المسموعة في المعرض، ويقول الخبراء إن هذه الكتب صارت ظاهرة متنامية تتفوّق على الكتب الإلكترونية، وخصوصًا حين تكون هذه الكتب مسجّلة بأصوات مشاهير.

فالقراء يفضلون في الإجمال أن يسمعوا «هيلاري كلينتون» تروي بصوتها مذكراتها التي جمعتها في كتاب «وات هابند» من خلال تطبيق على الهاتف الذكي، بدلاً من أن يقرأوا بأنفسهم المؤلَّف.

وتسجّل ظاهرة الكتب المسجّلة صوتيًا نموًّا في العالم بنسبة تزيد عن 10 %، بحسب تقديرات دار النشر «بنغوين راندوم هاوس».

غرفة فندقية للقراءة
كتب كثيرة يرغب المرء في قراءتها، لكن الوقت قصير، لذا يمكن للزائر أن يقيم في غرفة فندق خاصة، مع نظرة شاملة على باحة المعرض في الطابق الأخير من برج مؤلف من أربع حاويات متراصّة.

كل هذه الأنشطة تنقلها مباشرة على موقع يوتيوب دار النشر «كين أند أبر» ويشترط على الزائر أن يخلي المكان عند الساعة 8:30 صباحًا.

أماني تتحقق بالفن
ومن أجنحة المعرض قسم يدعو الزوار إلى كتابة أمانيّهم على ورقة ووضعها في فتحة مع بضع قطع نقدية، ثم تخرج لهم بعد 15 دقيقة لوحة نفّذتها مجموعة فنانين.

لكن القيّمين على الجناح ينصحون الزائر ألا يبتعد عن الجهاز خلال هذه الدقائق الخمس عشرة، وإلا صارت اللوحة التي تعبّر عن أفكاره الخاصة ومشاعره الداخلية معروضة على العلن مع ما كتبه.

وتحضر السياسية بشكل كبير في هذه الدورة من معرض فرانكفورت للكتاب، وخصوصًا مع كتاب وسياسيين أتراك يقيمون خارج بلدهم وينددون بقمع الحريات في بلدهم، ومع عودة جناح لدار نشر ألمانية ذات توجّهات يمينية متطرّفة.

وأمام جناح هذه الدار الصغيرة المثيرة للجدل «أنتايوس»، يجتمع عدد من النشطاء رافعين لافتات «أوقفوا العنصرية»، فيما يشتكي قيمون على دار النشر من تعرّض بعض كتبهم للتلف.

وعبّر الكاتب البريطاني «كين فوليت»، والمؤلف وعازف الغيتار في فرقة «كوين» الشهيرة «براين ماي» عن الاستياء الشديد من قرار بلدهما الخروج من الاتحاد الأوروبي.