مهمة صعبة في انتظار أزولاي باليونسكو

انتخبت وزيرة الثقافة الفرنسية السابقة، أودري أزولاي، الجمعة، مديرة جديدة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، ولا تبدو مهمتها سهلة في ظل أزمات عدة تواجهها المنظمة الأممية، تتمثل في انسحاب بعض الأعضاء ونقص في التمويل.

وقال مايكل فوربس رئيس المجلس التنفيذي لليونسكو إن المجلس منح أزولاي 30 صوتا مقابل 28 صوتًا للقطري حمد بن عبد العزيز الكواري، وفق «رويترز».

وتغلبت أزولاي على القطري الكواري في الجولة الخامسة من التصويت وسيطرح الاختيار على الدول الأعضاء في اليونسكو وعددها 195 دولة لإقراره في العاشر من نوفمبر.

وستتسلم أزولاي منصب مديرة يونيسكو في ١٤ نوفمبر في نهاية المؤتمر العام ليونيسكو، خلفاً للمديرة الحالية إيرينا بوكوفا التي أمضت ٨ سنوات في هذا المنصب.

وكان من المفترض أن تسهم الولايات المتحدة بخمس تمويل اليونسكو لكنها تمتنع عن دفعه منذ 2011 بعد أن منحت المنظمة عضوية كاملة لفلسطين. وأعلنت واشنطن الانسحاب من المنظمة، الخميس، متهمة اليونسكو بالتحيز ضد إسرائيل التي انسحبت أيضًا بعد واشنطن.

وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية، هيذر نويرت، إن الولايات المتحدة ستشكل «بعثة بصفة مراقب» لتحل محل بعثتها في الوكالة التي تتخذ من باريس مقرًا لها.

ويعني ذلك أن الفائزة بالمنصب سترث منظمة تمر باضطرابات وسط تساؤلات كبرى عن تمويل المنظمة ومهامها المقبلة.

وقال كريس هيجادورن القائم بأعمال ممثل الولايات المتحدة في اليونسكو: «للأسف هذه المنظمة أصبحت مسيسة مما قوض عمل اليونسكو في شتى المجالات. أصبحت مضمارا للتحيز ضد إسرائيل وللأسف نتخذ قرارا بالانسحاب من اليونسكو في الوقت الراهن».

وقالت أزولاي للصحفيين «في وقت أزمة كتلك نحتاج أكثر من أي وقت مضى لتقوية ودعم وإصلاح اليونسكو لا تركها». وأضافت أنها ستعمل على تطوير المنظمة.

وتابعت: «إذا تأكد حصولي على المنصب... فأول ما سأفعله هو إعادة مصداقيتها وإعادة إيمان أعضائها بها وفاعليتها حتى يتسنى لها العمل».

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على «تويتر»: «تهانينا... فرنسا سوف تواصل الكفاح من أجل العلم والتعليم والثقافة في العالم».