شركة إنتاج أميركية تصرف أحد مؤسسيها لاتهامه بالتحرش

قرر مجلس إدارة الشركة التي ساهم هارفي واينستين في تأسيسها، صرف المنتج الأميركي الشهير المتهم بالتحرش الجنسي، بحسب ما جاء في بيان لـ«واينستين كومباني».

وأعلنت إدارة الشركة في بيان أوردته وسائل إعلام أميركية «على ضوء معلومات جديدة كشفت في الأيام الأخيرة حول سوء سلوك هارفي واينستين قرر مديرو شركة (واينستين كومباني) روبرت واينستين ولانس مايروف وريتشارد كونيغسبرغ وطارق بن عمار، وقف عمل هارفي واينستين في الشركة بمفعول فوري وقد أبلغوه بذلك»، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

وأتى صرف هارفي واينستين، وهو من أكثر منتجي هوليوود نفوذًا، بعد ثلاثة أيام على نشر جريدة «نيويورك تايمز» تحقيقًا صحفيًّا يكشف عن سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى واينستين بالتحرش الجنسي.

وتتهم نساء عدة من بينهن الممثلتان آشلي جاد وروز ماكغاون المنتج بمحاولة تدليكهما وإرغامهما على النظر إليه عاريًّا، وبقطع وعود عليهما بتسهيل مسيرتهما الفنية في مقابل الجنس.

وقدم هارفي واينستين الخميس اعتذاراته وقال إنه في «عطلة».

وأسس هارفي واينستين مع شقيقه بوب شركتي «ميراماكس» و«واينستين كومباني»، وحصد الكثير من الجوائز العريقة في السينما، ولا سيما جوائز أوسكار.

المزيد من بوابة الوسط