موسيقى «الريقي» تنشر الحب والسلام في ليبيا (فيديو)

رغم الصراعات السياسية والخلافات والمعارك، تبقى الموسيقى صوتًا قويًا مقاومًا يبعث برسائل الحب والسلام بين الليبيين، وخلال السنوات الأخيرة، انتشرت بين الليبيين «موسيقى الريقي» أو «الريغي».

وظهر عدد كبير من الفنانين المولعين بهذا النوع من الموسيقى التي تمزج الإيقاعات الأفريقية بالكاريبية، استطاعوا بأغانيهم التعبير عن آلام المواطنين ونشر رسائل حب وسلام، وفق «العربية. نت».

ونجح هؤلاء في إدخال «الريقي» إلى ليبيا وتثبيت حب هذا اللون الموسيقي لدى الآلاف من الناس، أمثال: إبراهيم الحسناوي وأحمد فكرون، وأسماء أخرى واصلت التعريف بموسيقى الريقي ونشرها حتى أصبحت من أكثر الموسيقى استماعًا في الفترة الأخيرة خاصة بين الشباب.

الفنان عادل مكوس واحد من بين هؤلاء الفنانين الذي دفعه هوسه بهذه الموسيقى منذ صغره إلى التخصص بها، حتى نجح في تقديم عدة أعمال وأغانٍ اشتهر بها في بلده، يقول إن «الناس عرفت موسيقى الريقي عن طريق الفنان إبراهيم الحسناوي وواصلت حبها لها، حتى عرفت انتشارًا واسعًا واتخذت أشكالاً وألوانًا كثيرة».

ويعد المطرب والموسيقي الجامايكي الراحل، بوب مارلي، أيقونة لموسيقى الريقي الجامايكية وفي العالم أجمع، والذي ولد في 6 فبراير العام 1945 لأب أبيض يعمل بالبحرية البريطانية وأم سوداء ونشأ في حي ترينش تاون الفقير في العاصمة كينغستون.

وأضاف مكوس: «هذا النوع الموسيقي له جمهوره الواسع في ليبيا الذي يحرص على حضور كل الحفلات المخصصة للريقي»، مبينًا أنه رغم «الظروف الحالية وما عقب الثورة من أحداث في ليبيا، والتي نتج منها إغلاق المسارح وتردي الأوضاع الاقتصادية وصعبت من مهمة الفنانين خاصة في إقامة الحفلات، إلا أن هذه الموسيقى ما زالت حاضرة بقوة وتحتل مكانتها عند الليبيين بسبب الرسائل الهادفة التي تحملها والتي تعبر عن مشاغلهم وتحكي عن همومهم وتخدم قضاياهم».

وقال في هذا السياق: «موسيقى الريقي تعتمد على الإيقاع والإلقاء وتدغدغ أحاسيس كل شخص لأنها إيقاعية ومعالجة للقضايا الاجتماعية والسياسية لأن مضمون كلماتها يحمل رسالة حب وسلام، وهو ما يحتاجه وضع وحال البلاد الذي هو في أمس الحاجة إلى تضميد الجراح، وهذا ما تفعله موسيقى الريقي إضافة إلى معالجتها قضايا الحب».


المزيد من بوابة الوسط