عرض وثائقي يكشف معاناة «ليدي غاغا»

عُرض بمهرجان «تورنتو السينمائي» فيلم وثائقي يستعرض خبايا سيرة «ليدي غاغا» ويكشف عن وجهها الحقيقي بعيدًا عن الأجواء البراقة والمشحونة التي دفعتها إلى اتخاذ قرار بتعليق مسيرتها.

وقالت الفنانة، خلال مؤتمر صحفي الجمعة: «تغيرت حياتي بأفضل الطرق منذ 10 سنوات ولا أفكر بتاتًا في التخلي عما حققته، لكن هذه التغيرات شملت في طياتها أيضًا مراحل عصيبة»، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وتولي كريس مكربل إخراج هذا الوثائقي الذي يمتد على أكثر من مئة دقيقة ويتيح للمشاهد التعرف على النجمة العالمية بعد دخولها في عقد الثلاثينات من العمر.

وأقر المخرج بأن ليدي غاغا تظهر حسًا إنسانيًا كبيرًا في الفيلم، فشعرنا بذلك في موسيقاها ومقابلاتها، لكن الوثائقي يعزز هذا الانطباع ويتيح للجمهور التعرف عليها أكثر على حد قوله.

وينطلق الفيلم من الكبوة التي غرقت فيها الفنانة بعد الأصداء المتباينة على ألبومها «آرت بوب» العام 2013 حتى صدور ألبومها الأخير «غوان» الذي يحمل اسم عمّتها التي توفيت في التاسعة عشرة من العمر.

وباتت ليدي غاغا بجرأتها التي انعكست في موسيقاها وأزيائها الاستعراضية مثالاً للملايين من المعجبين بها، لكن تركيز أضواء الإعلام عليها وجولاتها المتواصلة وسعيها الدائم إلى الكمال الموسيقي أجهدتها في نهاية المطاف وعرضت صحتها للخطر.

وأعلنت الجمعة خلال المؤتمر الصحفي عن نيتها تعليق مسيرتها بعد انتهاء جولتها العالمية غوان في منتصف ديسمبر، وأقرت المغنية بأنها تعاني من آلام مزمنة منذ عدة سنوات.

وتقول ليدي غاغا، واسمها الحقيقي ستيفاني غوان أنجلينا غيرمانوتا: «لن تفيدني هذه المعاناة إلا إذا حولتها لتجربة إيجابية، وآمل أن يعلم الناس الذين يعانون المعاناة عينها ويشاهدون الفيلم أنهم ليسوا لوحدهم»، في إشارة لصراعها مع الاكتئاب وأيضًا تجربتها مع فقدان الشهية المرضي وعانت منهما في الخامسة عشرة من العمر، فضلاً عن اضطرابات مزمنة خلال مسيرة زاخرة بالجوائز والتكريمات التي نالتها عن ألبوماتها الخمسة.

وباعت ليدي غاغا خلال مسيرتها 27 مليون نسخة من أعمالها.