«ديسباسيتو» تتراجع أمام أغنية تايلور سويفت الجديدة

خلال الأسابيع الماضية تصدرت أغنية «ديسباسيتو» كل السباقات وحصدت أعلى المشاهدات بشكل لافت، غير أن الأمر غالبًا لا يدوم.

وتصدرت الأغنية الاخيرة للأميركية، تايلور سويفت، تصنيف الأغاني في الولايات المتحدة، محطمة الرقم العالمي للمبيعات في خلال أسبوع في العام الحالي لأغنية منفردة، ومطيحة باغنية «ديسباسيتو» التي حققت نجاحًا عالميًا.

ودفعت أغنية «لوك وات يو مايد مي دو» المنفردة وهي الأولى من البوم سويفت المقبل، «ديسباسيتو» إلى المرتبة الثانية في تصنيف أفضل 100 أغنية لمجلة «بيلبورد»، الذي هيمنت عليه مدة 16 أسبوعًا، حسب «فرانس برس».

وحطمت الأغنية الأخيرة لنجمة البوب الأميركية الرقم القياسي لعدد المرات، التي بثت خلال يوم واحد عبر منصة «سبوتيفاي» للبث الموسيقي التدفقي، التي عادت إليها سويفت بعد مقاطعة طويلة.

وقالت شركة «نيلسن ميوزيك» أن «لوك وات يو مايد مي دو» تحتل المركز الثاني، بين أكثر الأغاني استماعًا عبر كل منصات البث التدفقي وراء «هارلم شايك»، الصادرة في العام 2013.

وهي تحمل الرقم القياسي للتحميلات هذه السنة، متقدمة على أغنية جاستن تمبرلايك العائدة إلى العام 2016 «كانت ستوب ذي فيلينغ».

وأصدرت سويفت خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضية أغنية ثانية من ألبومها المقبل «ريبوتيشن»، بعنوان «...ريدي فور ايت؟»، التي تتضمن أنغام هيب هوب.

وتتحدث فيها المغنية عن صعوبات حياتها العاطفية وهو من مواضيعها المفضلة.