جوائز «إم تي في» تلغي التمييز بين الرجال والنساء

قررت قناة «إم تي في» الأميركية القيمة على جوائز الفيديوهات الموسيقية التي تحمل اسمها، التوقف عن التمييز بين الرجال والنساء في جائزة فنان العام، متخلية عن آخر تمييز من هذا النوع في جوائزها.

وكشفت القناة الترشيحات لجوائزها المقبلة المزمع تسليمها في 27 أغسطس في لوس أنجليس، على حسابها في «إنستغرام»، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وللمرة الأولى لم يعد التمييز بين الرجال والنساء معتمدًا في كل جوائز «إم تي في فيديو ميوزيك آووردز». وأوضحت القناة أن دورها يقضي «بكسر الحواجز» وهي تلقت ردود فعل إيجابية على إلغائها، هذا التمييز من جوائز «إم تي في موفي» و«تي في آووردز» هذه السنة.

وتصدر الترشيحات هذه السنة مغني الراب كندريك لامار الذي رشح في ثماني فئات، من بينها فيديو السنة عن «هامبل» الذي يستهزئ فيه من الشهرة وتلاه كل من كايتي بيري «تشيند تو ذي ريذم» وذي ويكند «ريمايندر» مع خمسة ترشيحات.

ويتنافس على جائزة فنان السنة أربعة رجال هم كندريك لامار وذي ويكند وبرونو مارز وإد شيرن، وامرأتان هما أريانا غرانده ولورد.

واستحدثت القناة فئة جديدة من الجوائز هي «أفضل نضال ضد النظام» للتنويه بالأشرطة المصورة التي «تحث المشاهدين على مكافحة الظلم».

ومن أول المرشحين لهذه الجائزة جون ليجند مع «شورفاير» الذي يتطرق إلى المشاعر المعادية للمهاجرين والمسلمين في الولايات المتحدة، ومغني الراب لوجيك مع «بلاك سبايدرمان» وبيغ شون مع «لايتا» اللذين يتناولان مسألة التمييز العنصري.

ويصوت الجمهور للفائزين عبر موقع مخصص لهذا الحدث.

المزيد من بوابة الوسط