نواب أردنيون يطالبون بمنع عرض فيلم «واندر وومن»

أعرب نواب أردنيون، الأحد، عن رفضهم عرض فيلم «واندر وومن» في صالات السينما داخل المملكة بسبب مشاركة الممثلة الإسرائيلية «غال جادوت» فيه، التي اتهموها بأن لها مواقف عدائية تجاه فلسطين.

وقال النائب عبدالله عبيدات رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية إن «اللجنة قررت مخاطبة رئيس الوزراء هاني الملقي حول الرفض النيابي والشعبي لعرض فيلم المرأة الخارقة، والذي تبين بعد الاطلاع عليه أن بطلة هذا الفيلم هي صهيونية تعبر عن أحقاد وكراهية للأمتين العربية والإسلامية»، وفقًا لوكالة رويترز.

كلام عبيدات جاء خلال لقاء أعضاء اللجنة البرلمانية بوزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني ومدير عام هيئة الإعلام محمد قطيشات لمناقشة عرض الفيلم في الأردن.

وأعضاء اللجنة عبروا عن «رفضهم للفليم كونه يشكل تعبيرًا عن الكراهية للأمتين العربية والإسلامية، وبداية للاختراق الثقافي والسياسي للأردن، إضافة إلى أن بطلة الفليم لها مواقف عدائية تجاه فلسطين».

بطلة هذا الفيلم هي صهيونية تعبر عن أحقاد وكراهية للأمتين العربية والإسلامية

من جهة ثانية، قال المومني إن «عرض أي فيلم في الأردن يأتي بعد عرضه على لجنة مختصة في هيئة الإعلام، وبحال عدم وجود أي عائق قانوني يجاز عرضه بعد مراعاته للقوانين والأنظمة والثوابت».

وأوضح أنه عند عرض الفيلم على اللجنة المختصة تبين عدم وجود أي مانع قانوني يحول دون عرضه، مشيرًا إلى أن محتواه لا يشكل تجاوزًا على القيم الثقافية والوطنية.

وأكد المومني أن أصحاب دور العرض هم من طالب هيئة الإعلام بإجازة عرضه وليس الحكومة، وقال مدير عام هيئة الإعلام محمد قطيشات إنه لا يوجد سبب قانوني لمنع عرض الفيلم.

وأشار إلى أن عمل اللجنة المختصة بهيئة الإعلام يتمحور حول مراقبة المادة الفيليمة من حيث رسالة الفيلم والكلام والسيناريو ووجود صور خادشة للحياء العام قبل إجازة عرضه.

وكان لبنان حظر عرض فيلم «واندر وومن» في صالات السينما بسبب مشاركة الممثلة الإسرائيلية غال جادوت فيه، استنادًا لقرار من مكتب مقاطعة إسرائيل التابع لجامعة الدول العربية.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان علق على حسابه على تويتر بعبارة هم الخاسرون باللغة العبرية، مرفقة بصورة لمقال حول قرار لبنان حظر الفيلم.

وعلت أصوات في الجزائر أيضًا مطالبة بحظر عرض الفيلم، لكن عروضًا له ما زالت مقررة في عدد من البلدان منها مصر وتونس والإمارات.

المزيد من بوابة الوسط