هيئة المحلفين تعلق مداولاتها في قضية «كوسبي»

قامت هيئة المحلفين بمحاكمة «بيل كوسبي» بتعليق مداولاتها الاثنين بعد جلسة مغلقة دامت أربع ساعات، على أن تستأنفها الثلاثاء لمناقشة إذا ما كان الممثل مذنبا في تهمة الاعتداء الجنسي الموجهة إليه.

وقد يحكم على كوسبي بالسجن لثلاثين عاما، إذ إن كلا من الاتهامات الرئيسية الثلاثة الموجهة إليه يعاقب عليه بالسجن لعشر سنوات.

وأقر كوسبي بأنه تعرض لها بملامسات جنسية، غير أنه أكد أن العلاقة حصلت بالتراضي.

وبعد إفساح المجال بالكامل لجهة الادعاء طوال أسبوع، تسنى لجهة الدفاع الاثنين أن تعرض أدلتها، ولم تلجأ سوى إلى أفادة شرطي استجوب لبضع دقائق لا غير وذلك في اليوم السادس من المحاكمة.

وأكد بيل كوسبي الاثنين أنه لن يدلي بشهادته، في حين لم تكن هذه الفرضية قد بتت بعد الجمعة.

وفي مسارات العدالة الجنائية في الولايات المتحدة، يجوز للمتهم الإدلاء بشهادته أو عدم الإدلاء بها ولا يجوز للمدعي العام أن يحرم من هذا الحق وغالبا، ما يرفض المتهمون التقدم بشهادتهم.

حاول محامي الدفاع براين ماكمونغل خلال مرافعته التي استغرقت 90 دقيقة أن يثبت أن علاقة عاطفية كانت تربط أندريا كونستاند ببيل كوسبي وحاولت صاحبة الدعوى أن تخفي هذا الطابع من علاقتها على المحققين.

ولفت المحامي إلى التقلبات الحاصلة في موقف كونستاند التي أعطت تواريخ مختلفة لوقت حدوث هذه الأفعال اختلفت بين جلسة وأخرى.

ودافع براين ماكمونغل عن حسن نوايا موكله، مشيرًا إلى أن هذا الأخير قبل أن يخضع لاستجواب مطول من قبل الشرطة في العام 2005 ويدلي بدلوه في هذه القضية الشهيرة التي تعود ليناير 2004، في حين كان في وسعه الامتناع عن التصريح.

واعتبر كيفين ستيل المدعي العام في منطقة مونتغومري أن ما حدث في تلك الليلة هو اعتداء بالفعل لأن شخصًا تحت مفعول المسكنات فقد وعيه في نهاية المطاف، كما حصل مع أندريا كونستاند لا يمكن أن يوافق على أمر ما.

ويواجه كوسبي البالغ 79 اتهامات بالاعتداء الجنسي أمام لجنة محلفين تضم 12 عضوا اثنان فقط فقط منهم من السود، هي في انعزال منذ بدء لمحاكمة لتفادي تأثر التغطية الإعلامية عليها.

المزيد من بوابة الوسط