«بشير السعداوي» يؤبن محمد الفقيه صالح

يقيم منتدى «المناضل بشير السعداوي الثقافي» أمسية حافلة، في 17 يونيو، تحت عنوان «حفل تأبين للشاعر والدبلوماسي الليبي محمد الفقيه صالح، شاعر العذوبة والأريحية».

يتضمن الحفل قراءات في بعض من أعمال الشاعر الراحل، وذلك في مقر المنتدى بمنطقة السبعة بمدينة طرابلس عقب صلاة التراويح، حسب منشور المنتدى على «فيسبوك».

وتوفي الشاعر وسفير ليبيا لدى إسبانيا محمد الفقيه صالح، 3 يونيو، في مدريد، عن عمر ناهز الرابعة والستين، بعد معاناة مع المرض. ومن أعماله «خطوط داخلية في لوحة الطلوع»، و«حنو الضمة، سمو الكسرة» و«في الثقافة الليبية المعاصرة - ملامح ومتابعات» وكتاب نقدي بعنوان «أفق آخر».

ومن أبرز محطات الفقيه صالح السياسية أنه عاد إلى ليبيا ليعمل في وزارة الخارجيّة غير أنه اعتقل ومجموعة من الكتاب والمثقفين الليبيين من قبل النظام السابق ليمضي 10 سنوات (1978-1988) من عمره سجين رأي.

أما «منتدى السعداوي» فتعود تسميته إلى المناضل الراحل، بشير السعداوي، وهو سياسي ليبي برز في النصف الأول من القرن العشرين، كان له دور في محاولات ليبيا الحصول على استقلالها سنة 1951م. وأسس حزب «المؤتمر الوطني»، حسب «ويكيبيديا».