«كان» تحبس أنفاسها قبل ختام الدورة السبعين

يختتم مهرجان «كان» للفيلم مساء الأحد دورته السبعين التي اتسمت بأفلام قاتمة بإعلان لجنة التحكيم برئاسة السينمائي الإسباني بيدرو ألمودوفار الفائز بجائزة «السعفة الذهبية».

وتقع على عاتق لجنة التحكيم، المؤلفة إلى جانب ألمودوفار من أربعة رجال وأربع نساء، مهمة الاختيار بين 19 فيلمًا مشاركًا في المسابقة الرسمية، للفوز بـ«السعفة الذهبية» التي نالها العام الماضي كين لوتش عن «آي دانييل بلايك» الذي يندد فيه بالليبرالية المفرطة في بريطانيا، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وستمنح اللجنة التي تضم الأميركي ويل سميث والنجمة الصينية فان بينغبينغ والممثلة والمخرجة أنييس جاوي والمخرج الكوري باك تشان-ووك، أيضًا جائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة فضلاً عن أربع مكافآت أخرى.

ويُعقَـد اجتماع للجنة التحكيم اعتبارًا من الساعة السابعة بتوقيت غرينتش خلوة في دارة بقيت سرية ولن يظهروا علنًا قبل موعد حفل توزيع الجوائز عند الساعة 17.15 ت غ.

وخلال أيام المهرجان الاثني عشر لم يخرج شيء عن اللجنة، إلا أن بيدرو ألمودوفار قال في افتتاح المهرجان: «إن عدم عرض الفيلم الحائز جائزة (السعفة الذهبية) أو أي من الجوائز الأخرى في صالات السينما سيكون مفارقة كبيرة» ما يؤثر على فرص فيلمين من إنتاج «نتفليكس» أو توزيعها.

يُعقَـد اجتماع للجنة التحكيم اعتبارًا من الساعة السابعة بتوقيت غرينتش خلوة في دارة بقيت سرية ولن يظهروا علنًا قبل موعد حفل توزيع الجوائز عند الساعة 17.15 ت غ

واستبعدت الخدمة الأميركية العملاقة في مجال البث التدفقي للأفلام عبر الإنترنت عرض فيلمي «أوكجا» للياباني بونغ جون-هو، و«ذي مييروفيتس ستوريز» للأميركي نوا باومباخ في الصالات.

وتكثر التكهنات في صفوف الصحفيين والنقاد حول الفيلم الفائز. ولفتت ثلاثة أفلام الأنظار، خصوصًا، وهي «يو وير نيفير ريلي هير» للبريطانية لين رامسي الذي عرض في اليوم الأخير من المسابقة والفيلم الروسي «في غياب الحب» والفرنسي «120 باتمان بار مينوت».

ومن المرشحين البارزين أيضًا «120 باتمان بار مينوت» للفرنسي روبان كاميلو الذي يتناول بدايات مكافحة الإيدز في فرنسا من خلال نضال جمعية «آكت آب». وأثر الفيلم كثيرًا بالنقاد.

وعلى العكس خيبت أفلام كانت مرتقبة أمل قسم من الصحفيين مثل فيلم فاتح أكين «إن ذي فايد» وكورنيل موندروكسو «قمر المشتري»، فضلاً عن فيلم مايكل هاناكه الحائز «السعفة» مرتين «هابي إند».

ممثلون وممثلات
على صعيد الممثلين، يبرز أداء الأميركي جواكين فينيكس «يو وير نيفير ريلي هير»، والبريطاني روبرت باتينسون «غود تايم للشقيقين صفدي». وفي سن السادسة والثمانين أثار جان لوي ترينتينيان تعاطفًا كبيرًا في دور بورجوازي يتمنى الموت في «هابي إند» فيما كان الأرجنتيني ناهويل بيريز بيسكايار (31 عامًا) مقنعًا في «120 باتمان بار مينوت».

وتركت ديان كروغر انطباعًا جيدًا في فيلم «إن ذي فايد» في دور امرأة ممزقة تنتقم من الإرهابيين فيما طبعت الممثلة الروسية فاسيلينا ماكوفتسيفا الأذهان في فيلم «امرأة ناعمة» للأوكراني سيرغي لوزنيتسا.

المزيد من بوابة الوسط