اتحاد الكتاب العرب ينعي دينيس جونسون

توفي الكاتب والمترجم، دينيس جونسون ديفيز، الاثنين، والذى خسرته الثقافة العربية والعالمية عن عمر يناهز 95 عاماً، وهو صاحب «مختارات مبوبة من القرآن الكريم» (2006)، والذي يعد فهرسة وتصنيف لآيات القرآن الكريم مع ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب الكاتب الراحل، فقال حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد فى بيان صدر، إن «دينيس جونسون ديفيز كان صديقاً للعرب بالمعنى الحقيقى للصداقة حيث الحب والاحترام والتقدير بعيداً عن حسابات المصالح وتبادل الخدمات، وقد أسس الراحل الكبير خلال حياته الحافلة لنوع من العلاقة بالثقافة العربية تجاوز المفهوم التقليدى الملتبس لمصطلحى الاستعراب والاستشراق، ليكون انتماء فيه عمق وحماس وإيمان»، وفق «اليوم السابع».

وقال إن معظم ترجمات الراحل جاءت بمبادرات شخصية منه، «لكنها مع ذلك أثرت تأثيراً قوياً فى مجال تعريف الآخر بالثقافة العربية القديمة والحديثة على حد سواء، كما كان لاختياراته دور فى عملية تبديد التصور النمطى لدى الغرب عن هذه الثقافة باتجاه تصور آخر واقعى وحقيقى».

وأشار الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إلى الصداقة المتينة التى ربطت ديفيز بمعظم الأقطار العربية، ومنها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ودعا الصايغ إلى دراسة تجربة الكاتب الراحل بوصفها نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الشرق والغرب، موضحًا: «بحيث تتخفف من أعباء الارتهان إلى حسابات الهيمنة والمركزية التى حكمت معظم تجارب الاستشراق السابقة».

وقال إن أهم ما ميز عمل دينيس جونسون ديفيز هو احترامه للثقافة العربية، وإيمانه بثرائها وحقها فى أن تكون ثقافة عالمية متصدرة، وإن اختلفت فى هويتها وخصائصها عن الثقافات المكرسة والمدعومة إعلامياً وسياسياً.

المزيد من بوابة الوسط