انطلاق مهرجان «السجادة الحمراء» لأفلام حقوق الإنسان في غزة

يشكل مهرجان «السجادة الحمراء» لأفلام حقوق الإنسان الذي بدأ الجمعة في ميناء غزة البحري، نافذة للشباب للتعبير عن حلمهم بالحرية في القطاع المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات.

ومشى آلاف الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال على السجادة الممتدة على مئة متر، في ما يرمز إلى مرور قرن على وعد بلفور، ومدت السجادة على رصيف الميناء الصغير، فيما كانت مكبرات الصوت تصدح بأغاني الراب التي تنادي بالحرية ورفع الحصار وإنهاء الانقسام الفلسطيني، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية.

وخلا المهرجان في نسخته الثالثة من المشاهير وفيما تتباهى المهرجانات عادة بالمشاهير الذين يمشون على سجاداتها الحمراء، مثل مهرجان كان الذي تعقد دورته السبعين بعد أيام، يفتخر منظمو هذا المهرجان بأن سجادتهم مخصصة للأطفال والفقراء.

وبدأ المهرجان بعرض فيلم «اصطياد أشباح» للمخرج الفلسطيني رائد أندوني الحائز جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان برلين الدولي العام الماضي وهو يسلط الضوء على المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والذين يخوض أكثر من ألف وخمسمئة منهم إضرابًا عن الطعام منذ ستة وعشرين يوما للمطالبة بتحسين أوضاعهم.

من بين 120 فيلمًا متخصصًا بقضايا حقوق الإنسان تلقاها المنظمون، يعرض المهرجان أربعين فيلما لمخرجين فلسطينيين وعرب وعالميين.