بسمة الأطرش: عائلتي لم تعارض دخولي مجال التمثيل

الفنانة بسمة الأطرش ولدت بموهبة طبيعية في الفن، طورتها وصانتها فتجلت ونطقت فناً رائعاً، وعن تلك العلاقة المميزة التي ربطتها بالعائلة والفن والثقافة كان لـ«بوابة الوسط» معها هذا الحوار.

لماذا اخترتِ فن التمثيل؟
اخترت التمثيل لأنني وجدت نفسي مائلة إلى هذا اللون من الفن الجميل، كما وجدت نفسي قادرة على العطاء في هذا الاختصاص، ناهيك على أن التمثيل يحمل رسالة سامية جداً وراقية للنهوض بالثقافات المختلفة.

هل كانت هناك معارضة من الأهل على دخولك عالم الفن؟
بالعكس، أهلي عندما اكتشفوا موهبتي احترموها، وشجعوني على المضي قدماً في هذا المجال.

هل كنتِ تتوقعين يوماً ما أن تصبحي فنانة معروفة، أم الصدفة لعبت دوراً في ذلك؟
أولاً هذا توفيق من الله، ثانياً لكل مجتهد نصيب، وأنا اشتغلت بكل حب في هذه المهنة وقدمت لها الكثير من الجهد والوقت، وتفرغت لها كلياً وقدمت الكثير من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والمسموعة وبرامج أخرى، كما شاركت في العديد من المهرجانات لذلك لم يكن صدفة وصولي إلى هذه المكانة وهذا المستوى من النجاح.

أكدت أن الفن قادر على مد جسور التواصل بين الثقافات

هل يمتلك الفنان القدرة على معالجة الوضع الاجتماعي من خلال تمثيله؟
بكل تأكيد يمتلك الفنان القدرة على تسليط الضوء على كل الظواهر السلبية والإيجابية في المجتمع، وبهذا يستطيع معالجتها من ضمن أعماله الفنية وأيضاً يستطيع تقديم حلول من داخل الأعمال لبعض المشاكل التي نواجهها بشكل يومي في حياتنا.

هل الفن قادر على بناء جسور بين الثقافات؟
الفن لغة واحدة ولذلك لديه القدرة لبناء جسور تواصل بين الثقافات، وخصوصاً العربية، لأن الثقافة العربية متشابهة إلى حد كبير في العادات والتقاليد وحتى اللهجة فهي مفهومة إلى حد كبير بين الشعوب والتواصل من خلال المهرجانات والملتقيات الثقافية والعربية وتبادل الأعمال الدرامية وفتح أبواب التسويق للأعمال مهم جداً لبناء جسور متينة بين شعوب الوطن العربي.

هل يمكن تعريف المشاهد العربي ببعض أعمالك؟
الأعمال التي شاركت فيها كثيرة جداً، وعلى سبيل الذكر «بنات المختار»، «صور اجتماعية»، «الكنة»، «الحاجة قميرة»، «العمارة»، «اسم وحكاية»، «بالوالدين إحساناً»، «ذاكرة النار»، «عين العقل»، «عيني عينك»، «ع الطاير»، «قالوها»، «إيسارها»، «الفالحة»، «معزومين»، «حب الرمان»، «عاود م الأول»، «خاطيني»، «عجب»، «غير خطرها»، الكنز»، أما في المسرح فقدمت «علاش ماتعدلش»، «طريق السلامة»، «برج العقرب»، «القرابين»، «الحصة كملت»، «السور»، «عرب سات»، «من يقتل من»، والعديد من الأعمال المسرحية أيضاً، ومن الأعمال المسموعة «على هامش التاريخ»، «زيد أمية زيد دقيق»، «صفحات مضيئة» وبعض الأعمال الأخرى.

أخاف من المجهول.. وأعاتب نفسي لأنني ظننت خيراً في البعض 

ما هو شعورك وأنتِ بهذا المستوى الفني الكبير؟
شعو جميل، وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى، وأيضاً يرجع لجمهوري الكريم العزيز الذي دعم موهبتي ودعمني منذ بداية دخولي عالم الفن، وأوجه لهم الشكر من القلب.

أقرب الأعمال إلى نفسك؟
كل أعمالي أحبها ولكن تبقى بعض الأعمال التي ساهمت بشكل كبير في توسيع شهرتي وحضوري مثل مسلسل «الكنة»، وأيضاً «معزومين» و«الفالحة».

هل تذكرين أول وقوف رسمي لك على خشبة المسرح؟
أول وقوف لي كان مع فرقة «أبناء الشهداء» بعمل استعراضي بعنوان «عد أرجالك».

لماذا لم تحترفي مجال الغناء برغم امتلاكك صوتاً جميلاً؟
في بداياتي كنت عازفة على آلة الساكسيفون ودرست بعضاً من الموسيقى وأملك أذناً موسيقية جيدة، وهذا ساعدني وأصبح عاملاً مهماً في حياتي الفنية، ولكنني اكتفيت بتقديم بعض الأغاني الاجتماعية والفكاهية في أغلبية أعمالي الرمضانية وشاركت مع مطربين في بعض الأعمال الغنائية.

ماذا أضافت لكِ البيئة الجديدة التي انتقلتِ إليها في تونس إلى مسيرتك الفنية والثقافية؟
وجودي في تونس لم يكن لغرض الفن، بل أعتبرها فترة راحة بعض الشيء واستفدت منها الكثير.

ممَ تخاف بسمة الأطرش؟
أخاف من المجهول والغدر وعندي فوبيا الخوف من الأماكن العالية.

ما هي أمنيتك؟
أن يكون وطني بخير.

كلمة عتاب لمن توجهينها؟
أعاتب نفسي لأنني ظننت خيراً بالكثيرين ولكن وجدت عكس ذلك.

المزيد من بوابة الوسط