أوكرانيا تمنع مغنية روسية من دخول أراضيها

قررت أجهزة الاستخبارات الأوكرانية منع المشتركة الروسية في مسابقة «يوروفيجن» التي تقام نسختها المقبلة في كييف في 13 مايو من دخول أوكرانيا، لتنعكس بذلك الأزمة القائمة بين البلدين على هذا الحدث الغنائي.

وأخذت السلطات الأوكرانية على المغنية المقعدة يوليا سامويلوفا (27 عامًا)، إقامتها حفلة في يونيو 2015 في القرم بعد سنة على ضم موسكو لشبه الجزيرة الأوكرانية هذه، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت ناطقة باسم أجهزة الاستخبارات أولينا غيتليانسكسا «الأجهزة الأمنية في أوكرانيا منعت دخول يوليا سامويلوفا لمدة ثلاث سنوات. لقد اتخذ القرار للتو». وأضافت أن «القرار اتخذ بسبب معلومات وردت حول انتهاكها القانون الأوكراني». وسارعت موسكو إلى التنديد بالقرار الأوكراني.

وأصدرت وزارة الخارجية بيانًا جاء فيه أن «سلطات أوكرانيا أكدت مجددًا صورتها كنظام مصاب بجنون الارتياب بكل ما ناطق بالروسية وبعقد قومية» وأنها «برهنت على دونية سياسية وضعف».

ووصف نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين في تصريح أوردته وكالة «انترفاكس» الروسية للأنباء، هذا القرار بأنه «تصرف شائن وغير إنساني جديد يصدر عن سلطات كييف».

ودعا نواب روس عدة إلى مقاطعة مسابقة «يوروفيغن» التي يتابعها 200 مليون مشاهد عبر العالم وتحظى باهتمام كبير في روسيا.

وقال النائب ايغور موروزوف لوكالة «إنترفاكس»، «يجب ألا نتخذ أي إجراء رد من قبيل منع مغنين أوكرانيين من دخول روسيا. في المقابل علينا مقاطعة مسابقة يوروفيغن التي تقام في بلد متشدد قوميًّا».

وأعرب اتحاد البث الأوروبي المنظم للمسابقة عن خيبة أمله الكبيرة من قرار كييف «الذي يتنافى مع روحية المسابقة». وأضاف الاتحاد «سنواصل التحاور مع السلطات الأوكرانية بهدف ضمان مشاركة كل الفنانين في الدورة الثانية والستين لمسابقة يورفيغن في كييف».

وعلى رغم كونها مسابقة غنائية، غالبًا ما تنعكس التوترات السياسية بين البلدان المشاركة على المنافسات. ويسود توتر كبير بين روسيا وأوكرانيا منذ ضم موسكو لشبه جزيرة القرم وما تبع ذلك من نزاع مسلح في شرق أوكرانيا.

المزيد من بوابة الوسط