تعرف على المرشحين لنيل جوائز الأوسكار

توزع جوائز الأوسكار مساء الأحد متوجة موسم المكافآت الهوليوودية، مع توقع أن يكون فيلم «لالا لاند» الغنائي الاستعراضي نجم السهرة.

وينطلق الحفل التاسع والثمانون لأعرق الجوائز السينمائية الأميركية عند الساعة 17,30 بالتوقيت المحلي (الساعة 01,30 ت غ) في «دولبي ثياتر» بلوس أنجليس (كاليفورنيا غرب الولايات المتحدة) بعد مرور النجوم بلباس السهرة على السجادة الحمراء. وسيتولى جيمي كيميل تقديم الحفلة التي تبث مباشرة عبر العالم بعدما تولى مهمة تقديم حفل جوائز إيمي، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

ويخوض فيلم «لالا لاند» وهو تحية إلى عصر هوليوود الذهبي من إخراج داميين شازيل المنافسة في موقع الأوفر حظًا مع نيله 14 ترشيحًا، معادلاً بذلك فيلمي «تايتانيك» و«إيف». ونال سبع جوائز غولدن غلوب وهو عدد قياسي.

يخوض فيلم «لالا لاند» وهو تحية إلى عصر هوليوود الذهبي من إخراج داميين شازيل المنافسة في موقع الأوفر حظًا مع نيله 14 ترشيحًا

ومن المتوقع أن يصبح داميين شازيل (32 عامًا) أصغر سينمائي يتوج بأوسكار أفضل مخرج. ويكرم فيلمه هوليوود وفنانيها الاستعراضيين، ويرجح أن يكون جذب أعضاء أكاديمية فنون السينما وعلومها التي تمنح الجوائز، على غرار أفلام أخرى مكرسة لأوساط السينما مثل «ذي أرتيست» سابقًا.

ومن الأفلام المرشحة البارزة أيضًا «مونلايات»، وهو دراما حميمة حول صبي أسود يترعرع في حي ذي حساسية مع أم مدمنة مخدرات. وهو مرشح في ثماني فئات، من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج لباري جينيكز وأفضل ممثل وممثلة في دور ثانوي (ماهيرشالا علي وناومي هاريس). وصور هذا الفيلم بميزانية محدودة جدًا بلغت 1,5 مليون دولار، والذي حصد جوائز كثيرة في حفل «سبيريت أواردز» للسينما المستقلة.

أما «مانشستر باي ذي سي» من إخراج كينيث لونيرغان فهو من الأفلام الأنجح كذلك في موسم الجوائز الهوليوودية، فيما يتصدر بطله كايسي افليك التوقعات للفوز بأوسكار أفضل ممثل عن تأديته دور رجل يعاني من الاكتئاب يضطر فجأة إلى الاهتمام بابن شقيقه.

في حال فاز دينزل واشنطن الممثل الأميركي الأسود الوحيد الحائز جائزتي أوسكار بمكافأة أفضل ممثل، يضمن له موقعًا في تاريخ هذه الجوائز

ونال كايسي أفليك الذي خرج كليًا من ظل شقيقه الأكبر الممثل والمخرج والمنتج بن أفليك، بجائزة أفضل ممثل في حفل «سبيريت أواردز» السبت.

وفي حال فاز دينزل واشنطن الممثل الأميركي الأسود الوحيد الحائز جائزتي أوسكار بمكافأة أفضل ممثل، يضمن له موقعًا في تاريخ هذه الجوائز. وتشاركه فايولا ديفيس بطولة فيلم «فنسز» المقتبس من مسرحية لأوغست ويلسن، وهي الأوفر حظًا لنيل أوسكار أفضل ممثلة في دور ثانوي.

أما إيما ستون فتتصدر المراهنات للفوز بجائزة أفضل ممثلة. وتجسد نجمة «لالا لاند» دور ميا الممثلة الشابة التي تقع في حب سيبستيان عازف البيانو لموسيقى الجاز (راين غوسلينغ المرشح أيضًا).

وتلقى الممثلة الصهباء البالغة 28 عامًا منافسة خصوصًا من ناتالي بورتمان (جاكي) والفرنسية إيزابيل أوبير «إيل». والأوسكار هي الجائزة الوحيدة التي لم تنلها بعد الممثلة الفرنسية الصهباء البالغة 63 عامًا بعدما فازت بجائزة غولدن غلوب أفضل ممثلة، وجائزة سبيريت وجائزة سيزار عن دور امرأة تتعرض للاغتصاب وتطارد المعتدي عليها.