في ذكراها السادسة.. الفن يوثق ثورة 17 فبراير بالكلمة والصورة

في الذكرى السادسة لثورة 17 فبراير نحاول رصد بعض الأعمال الفنية التي تناولت هذا الحدث الذي غير معالم التاريخ في هذا البلد الكبير. ومن بين الأعمال التي تناولت الثورة يأتي الفيلم الوثائقي «أغنية يوسف» للمخرج اليوناني كوستا بلياكوس، الذي عرض في مهرجان «سالونيك» الدولي للأفلام التسجيلية في اليونان.

«أغنية يوسف» الذي أنجزه المخرج اليوناني الشاب عن الواقع الليبي بعد الثورة من خلال لقاءات عديدة مع مختلف شرائح وتيارات هذا المجتمع الذي يبدأ تدريجيًّا في الصعود إلى مسرح الحياة السياسية بعد أن أسدل عليه الستار طوال 42 عامًا هي فترة حكم القذافي.

وفي فيلم «الإمارة» للمخرج الليبي مؤيد زابطية، الذي عرض في عدد من المهرجانات الدولية، ويقول عنه زابطية: «إن الفيلم يسرد واقعًا وحقيقة تعيشهما ليبيا في سنواتها الأخيرة، ويطرح قضية مهمة نعيشها ونعاني مرارتها ويعانيها كل الليبيين».

من بين الأعمال التي تناولت الثورة يأتي الفيلم الوثائقي «أغنية يوسف» للمخرج اليوناني كوستا بلياكوس، الذي عرض في مهرجان «سالونيك» الدولي للأفلام التسجيلية في اليونان

فيلم «الإمارة» من بطولة عبدالحميد التايب وعلي القديري ووهيب خالد ونضال كحلول وعبداللطيف الجعفري وأنور البلعزي. من تأليف هاشم الزورق، ومن إخراج مؤيد زابطية.

وقدم السيناريست الليبي، سيراج هويدي مسلسل «دراجنوف» وهو عمل درامي يؤرخ لمرحلة ما قبل الثورة ومرحلة الثورة وما بعدها من الناحية الاجتماعية.

وقال هويدي عن المسلسل: «دراجنوف يصور قصص مجموعة من العائلات والشخصيات الليبية تختلف من ناحية المكانة الاجتماعية وقربها للسلطة في النظام السابق والفجوة التي تحدث في هذا الوسط الاجتماعي بعد الثورة وانقسام المجتمع الليبي نتيجة تداعيات الثورة واستمرار هذا الانقسام ودخوله مرحلة أخرى بعد نجاح الثورة، حيث أصبحت الانقسامات أكثر وضوحًا وأكثر تأثيرًا مع اختلاف مراكز القوى داخل المجتمع».

وأشار إلى أن «دراجنوف» هي بندقية قنص روسية وتعتبر من أشهر بنادق القنص في العالم، واختيار هذا الاسم للعمل راجع لعلاقته بالحبكة الدرامية داخل العمل نفسه، التي تظهر في عدة مشاهد مهمة ومحورية في داخله.

وشارك في هذا العمل عدد من نجوم الساحة الفنية الليبية هم ميلود العمروني وجمال زايد ومحمد عثمان وواصف الخويلدي ونادر اللولبي ومهيبة نجيب ووفاء نبيل ورمضان المزداوي ومهند كلاش ومحمد الصادق وخديجة الفرجاني. قصة وسيناريو وحوار سيراج هويدي، ومن إخراج أسامة رزق.

من الأعمال الغنائية التي قدمت أيضًا كانت للنجم حميد الشاعري، الذي قدم أغنيات «يا بلادي» و«ليبيانا» و«شباب بلادي»

 وكما حاولت الدراما رصد الثورة، طرح عدد من المطربين الليبيين بعض الأغنيات التي تمجد الثورة، ومنهم المطرب الليبي صلاح غالي، الذي لقب بـ«مطرب الثورة»، وقدم عددًا من الأغاني خلال العام 2011، التي كانت وراء شهرته الواسعة في ليبيا ومنها أغاني «ليبيا وبس» و«بنغازي».

وقدم غالي هذه الأغاني بالتعاون مع الموسيقي والملحن الليبي تميم، فكانت ذات طابع مختلف من زاوية الكلمة واللحن والتوزيع، وأحدثت ما يشبه النقلة الفنية لما هو متعارف عليه على الساحة الفنية الليبية التي كانت لنحو 42 سنة تقدم أغاني تحمل الطابع البدوي واللحن ذات الإيقاع المحلي، فساهمت هذه الأغاني في تمهيد الطريق لظهور كثير من التجارب الفنية المشابهة، فبعد فترة من انتهاء الحرب وإعلان التحرير ظهرت موجة من الفرق الشبابية والأغاني الوطنية والمطربين بأغانٍ مختلفة في أنواعها الفنية، منها ما هو أقرب إلى الـ«راب» والـ«هيب هوب» وأغاني الـ«كنتري».

ومن الأعمال الغنائية التي قدمت أيضًا كانت للنجم حميد الشاعري، الذي قدم أغنيات «يا بلادي» و«ليبيانا» و«شباب بلادي».

كما قدمت النجمة أسماء سليم أغنية «ليبيا نادت» و«احرق ودمر»، ورمضان ونيس قدم «قوللنا قول»، إضافة إلى أغنيات «لو تعرف يا وطني» لإبراهيم عبدالعظيم، و«يا وطن لا ماتهون» لمفتاح معيلف، و«شكرًا يا شهيد» لسيف النصر.

المزيد من بوابة الوسط