عام رحيل النجوم.. و«ذيب» و«اشتباك» أفلام رفعت راية السينما العربية

مجموعة من الأحداث السياسية والاجتماعية جعلت نجوم الفن العالميين حديث وسائل الإعلام في مختلف أنحاء العالم، خصوصا مع سخونة الأحداث هذا العام من حولهم، ورصدنا بعض من هذه الأحداث في التقرير التالي:

-1 تصدر النجم العالمي جوني ديب قائمة «Forbes» الاقتصادية لأعلى 10 ممثلين أجرا للعام الثاني على التوالي بعد أن حقق آخر أعماله نجاحا كبيرا وهو «Alice Through the Looking Glass»، الذي حقق 300 مليون دولار حول العالم رغم أن ميزانيته 170 مليون دولار، وفيلم «Mortdecai» وفيلم «Black Mass» حسبما أكد موقع «variety».

-2 ذكر موقع «بى بى سى» البريطاني أن المطربة الشهيرة أديل أصبحت تتصدر قائمة أغنى المشاهير في بريطانيا تحت سن الـ30، حيث تمتلك في حسابها بالبنك 92 مليون جنيه إسترليني، حيث تفوقت على فريق «وان دايركشن»، الذي كان متصدرا للقائمة لمدة ثلاث سنوات متتالية، وكانت أديل في المركز الرابع العام الماضي.

-3 يعيش الوسط الفني العالمي صدمة كبيرة بعد اعتراف المخرج برناردو برتولوتشي، مخرج فيلم «آخر رقصة تانجو في باريس» بأن مشهد اغتصاب ماريا شنايدر بالفيلم كان مشهدا حقيقيا ولم يكن تمثيلا، وأنه اتفق مع مارلون براندو، حيث كان ذلك الأمر من فكرته هو صباح تصويره دون إعلامها بأمر الاغتصاب الذى دبراه معا، وهو المشهد الذي ارتفعت نسب مشاهدته على «يويتوب» متخطيا مليوني مشاهدة، وأضاف المخرج من خلال فيديو يتم إعادة تداوله أنه أراد أن يظهر المشهد طبيعيا ويرى المشاهد الإذلال على وجه شنايدر التي كانت تبكي وتصرخ بشكل حقيقي وليس تمثيلا، وهو الأمر الذى دفع بالعديد من النجوم للتنديد بالموقف وإبداء غضبهم، ومنهم جيسيكا شاستاين وكريس إيفانز وغيرهما من النجوم.

-4 منحت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا النجم الحاصل جائزة «أوسكار» إيدى ريدماين وسام الإمبراطورية البريطانية، وذلك في قلعة وندسور تكريما لمسيرته الفنية وإنجازاته وتحقيق فيلمه الأخير «وحوش مذهلة وأين تجدها» إيرادات كبيرة، وشارك إيدي في تلك اللحظة المميزة زوجته هانا التي وضعت مولودتهما الأولى إيريس.

-5 اقتراح اسم نجم بوليوود العالمي، أميتاب باتشان، ليكون الرئيس القادم للهند، وذلك بسبب الضجة الكبيرة التي أحدثها سياسي هندي كبير، بعدما أعلن لإحدى القنوات الهندية المحلية في لقاء حصري لها، أن رئيس الوزراء ناريندرا مودي يريد أن يكون نجم الهند الأول والعالمي أميتاب باتشان الرئيس الجديد للهند، هذا السياسي هو عمار سينج وأحد قادة حزب سما جوادي قبل أن يقدم استقالته منه، حيث من المفترض في حال نجاح المفاوضات مع باتشان أن يحل محل الرئيس الحالي براناب مخرجي الذي تولى رئاسة الهند في يوليو 2012، ولم يتضح حتى الآن متى سيتقاعد من منصبه كرئيس للهند بالرغم من أن المدة الرئاسية المحددة له هي 5 سنوات قابلة للتجديد، إلا أن أميتاب باتشان أعلن رفضه.

-6 في 22 أبريل الماضي أعلن النجم العالمي آل باتشينو بشكل رسمي أنه يريد ترشيح نفسه ليكون رئيسا لإيطاليا، ليعلن أول تعهداته قائلا: «أتعهد للشعب الإيطالي الذي أحبه وأحترمه، لو انتخبتموني كرئيس لإيطاليا، سأضع قانونا بأن يكون الخبز مجانا لكل فقير»، ونال هذا الإعلان إقبالا كبيرا من متابعيه على «تويتر» الذين أيدوا إعلانه بانتخاب نفسه ليطلقوا عليه «Mr. President»، وأعلن هذا الأمر من خلال مجموعة من التغريدات عبر حسابه الخاص على «تويتر» حينما بدأها قائلا: «حسنا سأعود إلي إيطاليا، ولا أعرف ما الذي سأجده هناك»، التي كانت بداية لسلسلة من التغريدات التي شاركه فيها جمهوره من كل مكان في العالم، حيث تساءل في واحدة منهم «هل تعتقدون أن إيطاليا لابد أن يكون لها ملك وملكة مرة أخرى؟ وهل نعيد الملكية إليها مرة أخرى؟»، ولم يتوقف الأمر عند التعجب بل طلب من متابعيه عرض رأيهم حول عودة نظام الملكية مرة أخرى لإيطاليا، ليعلن عدد كبير رأيهم في هذا الأمر ما بين مؤيد له ومعارض وأسباب كل منهم.

-7 قلدت «يونيسيف» النجمة الهندية بريانكا تشوبرا سفيرة للنوايا الحسنة عالميا، وذلك في الاحتفال بمرور 70 عاما على تأسيس «يونيسيف» في نيويورك، وقالت النجمة خلال الحفل، إن عملها مع «يونيسيف» بدأ منذ 10 سنوات في الهند وقامت خلال رحلات ميدانية بزيارة كثير من القرى والمراكز التي تحتاج المساعدة وقضت كثيرا من الوقت مع الفتيات وعائلاتهن وراقبت كيف يتم تحويل حياتهن للأفضل من خلال منح فرص أفضل في الحياة، مشيرة إلى أن اختيارها شرفا كبيرا وأنها فخورة بمشاركتها لـ«يونيسيف» لبناء عالم يتم فيه احترام وحماية حقوق الأطفال، بحسب ما جاء في موقع «people».

-8 أثارت الممثلة الأميركية، ليندسي لوهان، جدلا كبيرا عقب ظهورها وهي تحمل نسخة مترجمة من القرآن الكريم، حيث أعلنت اعتزامها قراءته، ثم نشرت صورة لها وهي ترتدي حجاب.

-9 وأشعلت بيونسيه مواقع التواصل الاجتماعي عقب إصدارها ألبومها الجديد الذي يحمل عنوان «Lemonade»، المرشح للفوز بجوائز «غرامي»، ضمت فيه أغنية تحدثت فيها عن خيانة زوجها، مغني الراب الكندي جاي زي لها.

-10 الممثلة أنجلينا جولي، أثارت الجدل هي الأخرى بعد أن قررت الانفصال عن براد بيت بعد قصة حب استمرت 12 عاما، ليسدل الستار على الثنائي الفني الأشهر في العالم.

-11 احتجاز ملثمين نجمة تلفزيون الواقع الأميركية، كيم كارديشيان، بقوة السلاح داخل غرفتها في مسكن فاخر بوسط العاصمة باريس، كان من أبرز أحداث العام 2016، وذكرت المواقع الفرنسية أن المهاجمين كانوا 5 مسلحين سرقوا كارديشيان تحت تهديد السلاح وأخذوا مجوهرات تبلغ قيمتها ملايين عدة من الدولارات من دون أن يسفر الحادث عن إصابة أحد.

بدأ العام بخبر سار للسينما العربية، وخاصة الأردنية بعد إعلان الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون السينما الأفلام الـ5 المرشحة لجائزة أوسكار لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، ومن بينها الأردني «ذيب» لناجي أبو نوا.

وفي مايو عرض فيلم «اشتباك» للمصري محمد دياب في مهرجان «كان» السينمائي، بعد 3 سنوات من غياب السينما المصرية عن الاختيارات الرسمية للمهرجان، كما رشح للأوسكار في نسخة العام الجديد، وفاز الفيلم الليبي «الحلم» لناصر المزداوي بجائزة لجنة التحكيم بهرجان نواكشوط للأفلام القصيرة، وشهدت الأوساط الفنية إعلان عدد من الزيجات بين المشاهير، وأبرزهم الثنائي كندة علوش والمصري عمرو يوسف، وكذلك حسن الرداد وإيمي سمير غانم.

وأنتج فيلم «بركة يقابل بركة» وهو كوميدي درامي سعودي، أنتج سنة 2016، من إخراج وتأليف محمود صباغ، وهو عمل نادر لقلة الإنتاج السعودي.

أما فيما يتعلق بالجانب الآخر، فشهدت 2016 عددا من الوفيات بين نجوم الفن أبرزهم أحمد راتب وممدوح عبدالعليم وسيد زيان والفنانة الليبية سعاد الحداد والساحر محمود عبدالعزيز والمخرج محمد خان وزبيدة ثروت.

المزيد من بوابة الوسط