وفاة ممثلة أميركية بعد ساعات فقط من رحيل ابنتها

توفيت الممثلة الأميركية ديبي رينولدز (84 عامًا) إثر إصابتها بجلطة، الأربعاء، بعد ساعات فقط على رحيل ابنتها كاري فيشر بطلة أفلام «ستار وورز» الثلاثاء عن ستين عامًا إثر أزمة قلبية.

وأعلن وفاة رينولدز- التي كانت واحدة من نجوم العصر الذهبي لهوليود- موقع أخبار المشاهير الإلكتروني «تي غم زي». ونقل الموقع عن ابنها تود فيشر أنها أُصيبت بجلطة في منزله، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وذكر الموقع أنه تم استدعاء خدمة الطوارئ بعيد الساعة 13.00 (21.00 ت غ) إلى منزل تود فيشر.

وقال ناطق باسم المسعفين في لوس أنجليس إنه حاول إسعاف «مريضة بالغة في حالة خطيرة»، من دون أن يؤكد أنها ديبي رينولدز. وأضاف أن رجال الإسعاف قاموا بنقل المريضة بعد ذلك إلى مستشفى سيدرز-سيناي في كاليفورنيا.

وأكد الموقع الإلكتروني أن رينولدز صُدمت بوفاة ابنتها كاري فيشر التي توفيت عن ستين عامًا. وأوضح نقلاً عن مصادر عائلية لم يكشفها أنها توجهت إلى منزل ابنها لمناقشة مراسم دفن كاري فيشر.

وقال ابنها تود فيشر لموقع مجلة «فاراييتي»: «إنها أرادت أن تكون مع كاري».

وكتبت رينولدز رسالة قصيرة على صفحتها في «فيسبوك» الثلاثاء وقالت فيها: «شكرًا لكل الذين قدروا مواهب ابنتي العزيزة، وإنني ممتنة لكم لصلواتكم وأفكاركم». ووقعت الرسالة باسم «والدة كاري».

وديبي رينولدز كانت واحدة من أواخر نجمات العصر الذهبي لهوليود اللواتي ما زلن على قيد الحياة. ومن أشهر الأفلام التي لعبت أدوارًا فيها «سينغين إن ذي راين» (1952) و«ذي آنسينكبال مولي براون» الذي رشحت بفضله لجائزة «أوسكار» سنة 1965.