بني وليد تحيي اليوم العالمي للغة العربية

نظمت منظمة «طلائع الأمل للشباب والتنمية»، الأحد، احتفالية بعنوان «لغتنا رمز حضارتنا» بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية في مسرح كلية التربية بمدينة بني وليد.

تضمنت الاحتفالية عرضًا مرئيًا تعريفيًا بالمنظمة، وكلمة لرئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب بني وليد الشارف محمد ضو، تناول فيها مكانة اللغة العربية وإمكانياتها وما تملكه من ثروة نحوية وصرفية وبلاغية وبيانية وعمق وجودي مستمد من القرآن الكريم، واللغة في أوساطنا التعليمية، وتحدثت الكاتبة سعاد الصيد عن قصور المنظومة التعليمية في المدارس وتعقيد في المناهج المدرسية في اللغة العربية رغم سلاستها وجمالها. وأشارت لإعدادها بحثًا يتضمن مقترحات لعلاج هذه المسألة.

كما تضمنت عرضًا مرئيًا عنوانه «استطلاع رأي بخصوص اللغة العربية» للمنتدى الثقافي بني وليد، شارك فيه العديد من الباحثين والمهتمين من أعضاء هيئة التدريس بأقسام اللغة العربية والعلوم الشرعية مثل سالم العواسي وامحمد علي الهمالي وعبدالرحيم صالح الشكري والإعلامي علي البدري زبيدة.

وألقى الأديب المكي المستجير من مدينة درنة كلمة ركز فيها على دور الشباب في تنمية المجتمع وتوعيته، مشيدًا بالمنظمة ودورها، ومدينة بني وليد بأعلامها ومعالمها ووجوب حضورهم بيننا اليوم في أسماء المدارس والشوارع والقاعات، مطيلاً الحديث عن الشيخ أحمد بوطبل ونسخة الصدفي المفقودة لصحيح البخاري، آملاً أن تسمى إحدى قاعات كلية التربية ببني وليد باسمه، ثم ختم كلمته بنص شعري عمودي عنوانه «ما خلق الحب ليكتم».

وألقى الكاتب والروائي «منصور بوشناف» كلمة نبه فيها لدور ليبيا المهم في تثبيت اللغة العربية في الأمم المتحدة 1973 ثم عرج على ضرورة الاعتراف بتطور اللغة على مستوى اللفظ.

وشارك الشاعر سالم العالم من مدينة بنغازي، بمجموعة من قصائده المميزة من الشعر المحكي تفاعل معها الحاضرون، وقدم عبدالرحمن حسن الهمالي رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية، نص عن علماء اللغة في قالب أدبي بعنوان «بستان اللغويين» إضافة إلى مشاركة من الطالب طه عيسى مسعود بخاطرة شعرية.

وقدم إسماعيل شوران أحد أهم البحوث المشاركة، مستعرضًا شهادات المستشرقين والغربيين باللغة العربية ونظامها، والعلاقة العميقة بين اللغة والهوية.

وقام الضيوف بزيارة ميدانية لآثار بن تليس، وتولي بوشناف مسؤولية الحديث عن الملامح المعمارية للمنازل والمسجد وتفسير بعض الأشكال والنقوش، مع نبذة مقتضبة عن تاريخ المدينة ومؤسسها.

المزيد من بوابة الوسط