وائل جسار يوضح ملابسات احتجازه في مطار القاهرة

قال الفنان اللبناني، وائل جسار، إن ألبومه الأخير «عمري وذكرياته» ناجح ومحبوب من قبل الجمهور، «ولكن مقارنة مع الألبومات السابقة هناك فرق شاسع».

وأوضح: «إن الظروف الراهنة التي يعيشها لبنان والعالم العربي صعبة، خصوصًا أن الناس أصبحت اهتماماتها سياسية لتستطيع أن تعرف مصير حياتها ومعيشتها».

وهل التقصير الإعلامي تجاه ألبومه الأخير سببه هو أم شركة الإنتاج؟ أفصح وائل في تصريحات مع الإعلامية باتريسيا هاشم أنه لا يعرف الطريقة التي قامت شركة الإنتاج «أرابيكا» بتوزيع الأخبار والألبوم. واعترف بأن هناك تقصيرًا من قبل إدارة أعماله.

وتمنى لو أن الدعم للألبوم كان بطريقة أفضل، ولكن أكمل قائلاً: «بدنا نعض عالجرح»، وأفصح أن العقد ينتهي مع «أرابيكا» في منتصف العام 2018.

وعن حقيقة توقيفه في مصر وكلام الصحافة الذي استفز كل اللبنانيين حيث عنونت «إلقاء القبض على وائل جسار في مصر»، أكد وائل أنه لم يُحتجز في مطار القاهرة ولم يُمنع من السفر، وإنما كان جالسًا في صالة المسافرين الـVIP، وخلال النداء الأخير للطائرة، توجه جسار إلى الطائرة ومر كأي مسافر على الأمن، وظهر على جهاز المراقبة أن بحوزته مبلغًا من المال ربما أكثر من 10 آلاف دولار بقليل وليس كما قيل 50 ألف دولار، وسأله رجل الأمن هل تملك أموالاً، أجابه «نعم»، وخلال ذلك لم يكن جسار يعلم أن القانون المصري لا يسمح بإخراج مبلغ من المال يتجاوز الـ10 آلاف دولار، وطلب منه رجل الأمن الخروج معه لتقديم محضر، ومن ثم يتوجه للنيابة العامة، أو يتنازل عن قسم من المال ليبقى بحوزته 10 آلاف دولار، فقرر وائل أن يتنازل عن المبلغ الصغير بدلاً عن الذهاب إلى النيابة وتعيين محامٍ وإجراءات قانونية.

وقال وائل إنه ليس فوق القانون المصري وأن حبه لمصر لا يسمح له بأن يتخطى القانون.

وأكد أنه لم يحزن من أحد أو من أي قلم كتب عن الحادثة، وشكر كل مَن وقف وسانده في هذه المشكلة خصوصًا «نقابة الفنانين في مصر» بشخص النجم هاني شاكر والموزع عادل عايش، وأحمد موسى الذي تابع كل تفاصيل القصة، ونقيب الممثلين المصريين أشرف زكي.