«داعش وزيكا» يتنافسان في مونديال التصوير الصحفي

يشهد السبت انطلاق الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان «فيزا» للتصوير الصحفي في بيربينيان بفرنسا، وتتمحور موضوعات هذا العام حول أبرز القضايا ومنها: اللاجئين وفيروس زيكا وتنظيم داعش.

وتستمر فعاليات مهرجان «فيزا»، الذي يمكن أن يطلق عليه لقب مونديال التصوير الصحفي، حتى الحادي عشر من سبتمبر، ويفتح أبوابه للجمهور العريض ومحترفي التصوير على حد سواء ومن المرتقب أن تشارك فيه 280 وكالة تصوير من حوالي 50 بلدًا، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتسلط هذه الدورة الضوء بشكل خاص على أزمة «المهاجرين مع ثلاثة عروض مخصصة لها، من بينها عرض لأعمال أريس ميسينيس من مكتب وكالة فرانس برس في أثينا» عن تدفق اللاجئين إلى جزيرة لسبوس تحت عنوان «مشاهد حرب في منطقة سلم»، بحسب ما كشف مدير المهرجان فرنسوا لوروا الذي ساهم في تأسيس هذا الحدث.

وتشمل هذه المعارض أيضًا أعمال المصور اليوناني يانيس بيهراكيس من وكالة «رويترز» الذي عاد إلى بلاده، بعد أن جاب العالم لمدة 25 عامًا لتغطية النزاعات التي تمزقه، كي يوثق وصول السوريين والعراقيين والأفغان الهاربين من فظائع الحرب.

وركزت الفرنسية ماري دورينيي من جهتها على النساء المهاجرات اللواتي شكلن مع أطفالهن نصف ركاب الزوارق المطاطية التي تسعى إلى الوصول إلى ضفاف أوروبا.

وهي المرة الأولى منذ حرب كوسوفو التي يتلقى فيها «فيزا بور ليماج» هذا الكم الهائل من الاقتراحات حول أزمة تاريخية.

وفي سبتمبر 2015 وقت انعقاد الدورة السابقة من المهرجان، هزت صورة جثة الطفل إيلان كردي على شاطئ تركي مشاعر العالم. ولقيت صورة الطفل السوري عمران بوجهه الملطخ بالدماء والغبار الصدى عينه قبل أيام، إثر نجاة الصبي البالغ من العمر أربع سنوات من غارة استهدفت منزله في حلب.

أما الهجمات التي استهدفت فرنسا وبلجيكا وألمانيا، فهي ستكون محور فعاليات هامشية تنظم مساء من دون تخصيص عروض بحد ذاتها.

يقدم هذا الملتقى الذي لا يفوته أهل قطاع التصوير الصحفي مواضيع لا تحتل دومًا الصفحات الأولى في أخبار الساعة

ويقدم هذا الملتقى الذي لا يفوته أهل قطاع التصوير الصحفي مواضيع لا تحتل دومًا الصفحات الأولى في أخبار الساعة، مثل الوضع الصعب جدًا لمثليي الجنس في أفريقيا الذي هو محور معرض لفريديريك نوي من وكالة «كوسموس».

ولم يصور بيتر باوزا من «إيكو فوتوجورناليسم» الحياة في البرازيل خلال دورة الألعاب الأولمبية، بل فضل توجيه كاميرته إلى مجمع جمبالايا المعروف بدارة كوباكابانا وهو مجمع عقاري بالقرب من ريو تعيش فيه 300 أسرة في ظروف بائسة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وقصد أيضا فيليبي دانا من «أسوشييتد برس» منطقة فقيرة في شمال شرق البرازيل ترزح تحت وطأة وباء زيكا ليلتقي أولى العائلات المصابة بهذا الفيروس.

أما نيلز اكرمان من «لندي 13»، فهو التقى بسكان من تشيرنوبيل كانوا أطفالاً وقت وقوع الكارثة.

ويسلط مهرجان «فيزا» الأضواء أيضًا على نزاعات باتت وسائل الإعلام العالمية تتجاهلها، مثل ذاك الدائر في جنوب السودان مع معرض لدومينيك نهر والاضطرابات التي لا تزال تعصف بأفغانستان مع معرض لأعمال أندرو كويلتي من وكالة «فو».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط