توقيف مغنٍ بتهمة الإساءة للإسلام

أعلنت الشرطة الماليزية توقيف مغني الراب ناميوي على ذمة التحقيق لاتهامه بالإساءة إلى الإسلام في مقطع مصور، التقطت مشاهد منه في مسجد من هذا البلد ذي الغالبية الإسلامية جنوب شرق آسيا.

وأوقف المغني، واسمه الحقيقي وي مينغ، في مطار كوالالمبور مساء الأحد لدى عودته من الخارج، وأمرت السلطات القضائية الاثنين بتوقيفه على ذمة التحقيق، وفق المصدر نفسه.

وقال مسؤول في الشرطة لـ«وكالة الأنباء الفرنسية» إن المغني «أوقف على ذمة التحقيق أربعة أيام وفقًا للقانون الذي يعاقب الإساءة للأديان».

وفي حال تمت إدانة ناميوي، وهو مخرج سينمائي أيضًا، فهو يواجه عقوبة تصل إلى السجن عامين مع دفع غرامة، أو إحدى العقوبتين فقط.

والمغني متهم باستخدام لفظ «الله» وأصوات مقتبسة من الصلاة في أغنيته «يا إلهي»، التي صورت في مقطع يظهر فيه المغني في مسجد وكنيسة ومعابد بوذية وهندوسية وطاوية.

ويأتي هذا التوقيف بعدما تقدمت منظمات عدة بدعوى تقول فيها أن المغني أساء للإسلام في هذا العمل.

لكن المغني سبق أن رد على هذه الاتهامات ببث مقطع على موقع «يوتيوب» قال فيه إنه لم يقصد الإساءة، بل إنه يدعو في أغنيته إلى الانسجام بين الأديان.

وسحب المقطع المصور الذي أثار هذا الجدل من مواقع الانترنت، وأبدل الأسبوع الماضي بمقطع آخر يخلو من المشاهد في المسجد.

ويعرف عن ماليزيا عادة أنها تمارس إسلامًا وسطيًا لا تشدد فيه، لكن توترات طائفية ظهرت في السنوات الأخيرة. ويتخوف ممثلو الديانات الأخرى وعدد من المسلمين في ماليزيا مما يرونه تصاعدًا لنظرة متشددة للإسلام في بلدهم.