مسابقة لـ«أفضل طباخ كسكسي» في باريس

أعلنت مديرة «مهرجان العرس الشرقي في باريس»، زبيدة شرقي، انطلاق مهرجان جديد يواكب النسخة التاسعة من الحدث الذي تحتضنه العاصمة الفرنسية كل خريف، وذلك في احتفالية موازية ومتممة تتعلق بصورة أساسية بالتذوق والنكهات؛ التي يستند إليها المطبخ الشرقي ويميزها عبر العالم.

وتشرح شرقي في هذا الصدد بقولها: «تشكل المائدة الشرقية الركن الأساسي للعرس العربي، والتي تفرض نفسها كركن حوهري يصعب تصور الاحتفال بالعرس أو غيره من المناسبات الفرائحية دونه، وبالتالي رأينا أن نتمم الصورة الاحتفالية عبر مهرجان مواز يقديم عناصر التّذوق والنكهات الشرقية باعتبارها قيمة ثقافية عليا استندت إليها الحضارات الشرقية في عمومها، وأسست لأبعاد لا يمكن إغفالها لفهم تفاصيل الموروث الحضاري الشرقي في سياقه المتكامل».

طريق الحرير وطريق التوابل
وأضافت للتأكيد على هذا المفهوم: «إن طريق الحرير الذي تتوج كأبرز رموز التواصل الحضاري بين أمم الشرق والغرب، كان ينافسه طريق آخر ربط بعمق بين ضفتي العالم؛ وهو طريق التوابل. وقامت حضارات وثروات كبرى حول هذا المنتوج الراقي الذي كان يعطر المطابخ الشرقية برونق خرافي النكهة». وواصلت: «نحن هنا سنحتفل بهذا الإرث، ونبعث أبعاد هذا الطريق للوجود عبر هذا المهرجان».

وأوضحت أن ثقافة المطبخ الفرنسي، الذي يتربع على عرش المطابخ العالمية كما هو معروف، استوعبت الكثير من هذه المعطيات الشرقية المتعلقة بالتذوق والنكهات، واحتضنتها بالكامل، غير أن المفاجأة النوعية جاءت من الشارع الفرنسي عبر نتائج الاستطلاع المتعلق بأفضل أكلة عند الفرنسيين. حيث احتلت أكلة «الكسكسو» المرتبة الأولى باعتبارها الأكلة المفضلة للفرنسيين.

وأضافت: «لذلك جاءت فكرة الاحتفال بهذه الأكلة الشعبية الرائجة في أنحاء الوطن العربي وخاصة في الشمال الأفريقي في هذا المهرجان المتعلق بالتذوق والنكهات، وذلك من خلال مسابقة لأفضل تطوير للكسكسو من طرف طباخي العالم. والذي سيتوج في هذا السياق بكأس أفضل طباخ كسكسو في العالم». وختمت حديثها بدعوة «الطباخين كافة في الوطن العربي ومناطق الشرق للمساهمة في هذه المسابقة والمشاركة في احتفالاتنا بالتذوق والنكهات الشرقية».

المزيد من بوابة الوسط