شمع.. قلعة تستعيد شبابها

شيدت قلعة «شمع» في عهد الصليبيين في القرن الثاني عشر، وتعرضت لتدمير كبير بصواريخ إسرائيلية في 2006، لكن أبراجها سترتفع مجددًا.

فقبل أكثر من ‭‭‭800‬‬‬ عام شيدت القلعة التي تستمد اسمها من مقام ديني يعرف بمقام النبي شمعون الصفا لتكون واحدة من الحصون العسكرية ومقرًا لحكم الصليبيين، وفق «رويترز»، الأحد.

تقع القلعة التي تتوسط قرية شمع على بعد 17 كيلومترا جنوبي مدينة صور على ساحل المدينة وبعض من ساحل مدينة حيفا في فلسطين وهي لا تبعد سوى كيلومترات قليلة عن الحدود بين لبنان وإسرائيل.

ويعمل منذ شهر تقريبًا بناؤون محترفون في إعادة رصف الحجارة الصخرية العائدة إلى تاريخ بناء القلعة والتي يجري جمعها من أرجاء القلعة ومنحدراتها لتعيد قسمًا كبيرًا من الشكل الخارجي لها وخاصة الأبراج المنتشرة دائريًا وتشكل لوحة متكاملة.

تحتاج عملية إعادة ترميم وبناء القلعة جزئيًا إلى حوالي ستة أشهر

وتحتاج عملية إعادة ترميم وبناء القلعة جزئيًا إلى حوالي ستة أشهر وستشمل الأبراج والأقبية والجدران التي تناثرت حجارتها بفعل حجم غارات الطائرات الإسرائيلية.

ورغم صمودها على مدى القرون سقطت القلعة العام 1978 في يد إسرائيل التي اجتاحت منطقة جنوب الليطاني وحولتها على مدى 22 عامًا إلى مركز عسكري مما تسبب في إلحاق ضرر كبير في بنيتها.

وتحملت الحكومة الايطالية عبء إعادة القلعة لوضعها السابق وقدمت منحة قيمتها 700 ألف يورو للحكومة اللبنانية للقيام بهذه الأعمال، وفق «رويترز».

وبدأت أعمال الترميم بعد تأخير استمر عشر سنوات نتيجة تأخر وصول التمويل من جهة والروتين الإداري اللبناني من جهة أخرى.

وكانت الكتيبة الإيطالية المشاركة ضمن قوات الأمم المتحدة في لبنان عملت على تأهيل الساحة الخارجية للقلعة لاستقبال السائحين واستعادة بريقها التراثي والسياحي.

المزيد من بوابة الوسط