كي مون يدعو المجتمع الدولي لمساندة تونس اقتصاديًا

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، المجتمع الدولي لمساندة تونس اقتصاديًا عن طريق زيادة الاستثمارات وتمويل برامج سوق العمل النشطة لاستيعاب العمالة التونسية.

وحذر من أن حرمان الشباب من الحصول على وظائف مناسبة تجعلهم ضحية للأفكار المتطرفة والتشدد، مشيرًا إلى أن البطالة من أهم العوامل التي تعيق التنمية المستدامة والنمو في أي دولة.

ولهذا شدد كي مون على أهمية زيادة الاستثمارات الدولية في تونس وتقليل الإجراءات البيروقراطية التي وصفها بـ«المرهقة»، وزيادة نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل.

وأوضح كي مون خلال مشاركته في فعاليات الحوار الوطني عن التشغيل في العاصمة تونس الثلاثاء أن هناك عدم تطابق بين نسبة خريجي الجامعات ونسبة الوظائف المتاحة في تونس، داعيًا إلى تطبيق سياسات محددة لمساعدة الشباب. وتصل نسبة البطالة بتونس إلى 30% وتعد الأعلى في شمال أفريقيا.

ولفت كي مون إلى أهمية زيادة البرامج الموجهة لتنشيط سوق العمل والتي تستهدف الخريجين والشباب، والتي يمكن زيادة تمويلها عبر القطاع العام أو من الدول المانحة. ولفت إلى أهمية مشاركة القطاع الخاص والنقابات والمنظمات العمالية في دعم ومساندة الشباب.

وأكد كي مون أن الأمم المتحدة شريك ثابت لتونس فيما تواصل ثورتها الديمقراطية، وفق ما جاء على الموقع الإلكتروني الخاص بالأمم المتحدة.

وقال: «لدينا مقترحات ملموسة لدعم الجهود التي تبذلها الحكومة لمعالجة بطالة الشباب. هذا الأمر لا يعد فقط أولوية لتونس، بل للمنطقة بأكملها؛ في الواقع إنه مشكلة عالمية».

المزيد من بوابة الوسط