مباحثات تونسية - قطرية حول القضايا الإقليمية والدولية

بحث الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ووزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين، القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، من بينها تطور الأوضاع في ليبيا، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وذكر بيان صادر عن الرئاسة التونسية، بحسب وكالة الأنباء التونسية «وات»، أن اللقاء تناول برنامج الزيارة الرسمية التي سيؤديها الرئيس التونسي إلى دولة قطر. ويؤدي وزير خارجية دولة قطر زيارة عمل إلى تونس يومي 27 و28 مارس الجاري، وهي الأولى منذ تعيينه على رأس الدبلوماسية القطرية.

وقال وزير خارجية دولة قطر إن الزيارة «تأتي في إطار بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وتأكيد موقف قطر الداعم لتونس في جميع التحديات التي تواجهها اقتصاديا واجتماعيا، إضافة إلى تضامنها إزاء تصاعد وتيرة التهديدات الإرهابية».

وأضاف، خلال لقاء صحفي مشترك جمعه اليوم مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي بمقر وزارة الخارجية: «أتينا لتقديم الدعم والمساعدة في حملة تونس لمقاومة الإرهاب وبحثنا في سبل تعزيز التعاون في المسائل الاقتصادية والاجتماعية»، مشيرًا إلى أن تطور إنجاز المشاريع القطرية في تونس أخذ حيزًا من النقاش في المحادثة التي جمعته بخميس الجهيناوي.

وتابع أن لقاءه بوزير الخارجية كان مناسبة لتبادل وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية، مؤكدًا على أهمية أن تنخرط جميع الأطراف الليبية في الحل السياسي. من جانبه أفاد خميس الجهيناوي بأن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي سيؤدي زيارة رسمية إلى قطر في شهر مايو المقبل، قائلاً: «نتمنى أن تمثل زيارة رئيس الجمهورية في مايو المقبل إلى قطر نقلة نوعية في العلاقة بين البلدين».

وأضاف الجهيناوي أن المحادثة التي جمعته بنظيره القطري شملت أولويات تونس وبالأساس مقاومة البطالة ودعم التنمية بالجهات الداخلية، معبرًا عن تمنياته بأن يتواصل الدعم القطري لتونس ليشمل المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية، أكد الجهيناوي أن المحادثة تناولت الوضع الليبي وحث الليبيين لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية حفاظًا على مصلحة البلاد واستقرارها، ولكن بالخصوص لمصلحة دول الجوار ومصلحة العرب والوضع الإقليمي بصفة عامة.

المزيد من بوابة الوسط