«ولاية سيناء» تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على مطار الجورة بسيناء

أعلنت جماعة «ولاية سيناء» في مصر التابعة لتنظيم «داعش» مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنه مسلحون على مطار في شبه جزيرة سيناء، تستخدمه قوات متعددة الجنسيات.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن مسلحين متشددين أطلقوا صواريخ ليل الثلاثاء باتجاه مطار الجورة الذي تستخدمه قوة متعددة الجنسية لحفظ السلام، وأضافت أنه لم ترد تقارير عن إصابات، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز»، اليوم الأربعاء.

وأعلنت جماعة «ولاية سيناء» المسؤولية عن الهجوم في حسابات مؤيدة لها على موقع «تويتر»، قائلة إنه جاء ردًا على إلقاء الشرطة القبض على سيدة من سكان بلدة الشيخ زويد القريبة من المطار.

ولم تتضح على الفور تفاصيل الهجوم، وذكرت بعض المصادر الأمنية أن الصواريخ سقطت داخل المطار في حين قالت مصادر أخرى إنها سقطت خارجه.

وتتمركز قوة متعددة الجنسية لحفظ السلام والمراقبة في سيناء أنشئت أعقاب معاهدة السلام التي وقعتها مصر وإسرائيل العام 1979 .

وركزت الجماعة هجماتها على أعضاء قوات الأمن وبثت مايو الماضي تسجيلاً صوتيًا يحث على شن هجمات على أعضاء الهيئة القضائية، وظهر التسجيل بعد أيام من قرار المحكمة إحالة أوراق قضية الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي إلى المفتي، وتنفيذ حكم الإعدام في ستة أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى «ولاية سيناء»، بسبب الهجوم على جنود للجيش في القاهرة العام الماضي.