«ملتقى القبائل بالقاهرة» يتفق على رفع الغطاء الاجتماعي عن المسلحين

اتفق ممثلو القبائل الليبية في ملتقى القاهرة خلال جلساته الأخيرة، اليوم الخميس، على «التزام القبائل والمدن والمناطق الليبية برفع الغطاء الاجتماعي عن أي فرد من أبنائها يثبت تورطه مع جماعة أو جهة لا تريد الاستقرار في ليبيا»، وفق بيان لوزارة الخارجية المصريّة حصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه.

وانطلق ملتقى القبائل الليبية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري بالعاصمة المصرية، وذلك بمشاركة أكثر من 400 شخصية يمثلون عدة قبائل ليبية. وعقد في اليوم الأخير للملتقى ثلاث جلسات لصياغة البيان الختامي بحضور واسع من كبار شيوخ وعواقل وأعيان القبائل الليبية، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات والمسؤولين المصريين.

وأشار بيان الخارجية المصرية إلى أن المناقشات بدت ساخنة وجدية على مدار أكثر من 12 جلسة في الأيام الأربعة الماضية في المسائل المتعلقة بسبل دعم مؤسسات الدولة الليبية الشرعية للتعامل مع أوضاع عدم الاستقرار، بالإضافة إلى مناقشة أوضاع النازحين في الغرب والجنوب والشرق الليبي وكذلك المهجرون بالخارج.

وأضافت الخارجية أن البيان الختامي سيتضمن التزام القبائل والمدن والمناطق الليبية برفع الغطاء الاجتماعي عن أي فرد من أبنائها يثبت تورطه مع جماعة أو جهة لا تريد الاستقرار في ليبيا.

حضر جلسات اليوم الأخير للملتقى عدد من المسؤولين المصريين على رأسهم رئيس مجلس الوزراء المصري إبراهيم محلب ووزيرا التنمية المحلية عادل لبيب والداخلية مجدي عبدالغفار، ومحافظ مطروح علاء أبوزيد.

وذكر بيان سابق للخارجية المصرية حصلت «بوابة الوسط» على نسخة منه أن القبائل الليبية المشاركة في الملتقى هي: من الشرق: «العبيدات، البراعصة، الحاسة، الفايد ودرسة وأولاد حمد وقطعان وجراري وسعيطي وعوامي ومغربي وعقوري وفرجان وفواخر وعبيد وعرفة ومصراتة الشرق».

ومن الغرب: «أعيان طرابلس وترهونة ورشفانة وزليتن والزنتان والخمس والنوايل والمشاشية والعجيلات وكذلك الزاوية والرجبان والجعافرة». ومن الجنوب: «التبو والزوية والأواجلة والمقارحة وأولاد سليمان والطوارق والأهالي والأشراف والتبو وأوباري».