عمرو موسى: أجهزة دولية تحاول إعادة ترتيب المنطقة العربية

قال الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الحركات الإرهابية مجرد مرحلة، و«داعش» لا تعدو كونها «سحابة داكنة» في المحيط العربي ولن تستمر طويلاً، لافتًا إلى أن الجماعات المسلحة بمثابة ردود فعل ناتجة عن الجهل الذي استمر لسنوات، و«سوء الحكم الذي كرّس للفرقة والعنصرية والشحن المذهبي».

وأشار موسى، خلال مشاركته في منتدى الإعلام العربي الذي يعقد حاليًا بدبي، إلى أن العديد من أجهزة العالم تدرس حاليًا إعادة ترتيب المنطقة العربية وتشكيل كيانات جديدة، داعيًا القادة العرب للتدخل السريع والحازم لوقف ما وصفه بـ«المهزلة».

وأضاف، وفقًا لموقع اتحاد الإذاعة والتلفزيون، أن هناك أخطاء في المجتمعات العربية وأخطاء في إدارة الحكم ببعض الدول العربية، بالإضافة إلى وجود تأثير خارجي تسبب في الوضع الذي تعيشه البلاد العربية حاليًا، قائلاً: «حدثت تغيرات جوهرية بالمنطقة بسبب سوء إدارة الحكم».

وأوضح موسى أن «عاصفة الحزم» التي أعلنتها الدول العربية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية كان ردًا مناسبًا على الاتفاق الإيراني النووي، ورسالة قويَّة من الدول العربية «مفادها أننا لن نقبل بتدهور المنطقة، وأن العالم العربي سيواجه الأزمات الإقليمية بجدية فلم يعد هناك مجال لتقبل وعود من الغرب باحتواء الأمر، وترتيب أولويات البيت العربي الذي هو أدرى وأولى بترتيبه».

شدد موسى على ضرورة تفعيل الجهود العربية في كل من سورية وليبيا لمنع الانهيار الشامل، متعجبًا في الوقت نفسه من طلب البعض تدخل أميركا وأوروبا لحل الأزمة السورية، قائلاً: «حل الأزمة السورية يجب أن يكون عربيًا».

المزيد من بوابة الوسط