بعد أن تذوق السلطة.. مرسي ينتظر قرار المحكمة

يقف الرئيس المصري المعزول المنتمي لجماعة الإخوان في قفص الاتهام، اليوم الثلاثاء، منتظرًا أن يعلن القاضي مصيره بعد ثلاث سنوات من إعلانه أول رئيس للبلاد عقب ثورة 25 نياير.

ومهدت إطاحة حسني مبارك من السلطة في 2011 الطريق أمام جماعة الإخوان لحكم أكبر دولة من حيث عدد السكان في العالم العربي، وهو أمر لم يكن لأحد أن يتصوره منذ عقود.

وسوف تقرر المحكمة، اليوم الثلاثاء، ما إذا كان مرسي مذنبًا بالتحريض على قتل المتظاهرين خلال احتجاجات في العام 2012. وترى «رويترز» أن عقوبة الإعدام قد تحول مرسي إلى «شهيد» وتثير جرأة الإسلاميين. ويقول مرسي إنه عازم على دحر ما يسميه «الانقلاب العسكري».

تراجع
وفي حين أصبح مرسي أقل أهمية بكثير حتى داخل جماعة الإخوان خاض السيسي الانتخابات وأصبح رئيسًا للبلاد وفاز بتأييد كثير من المصريين. ويقول السيسي إن الإخوان جزء من شبكة إرهابية تشكل تهديدًا كبيرًا على العالم العربي والغربي، في حين تقول

جماعة الإخوان إنها حركة سلمية ستعود إلى السلطة من خلال سلطة الشعب على الرغم من تراجع الاحتجاجات المؤيدة لها إلى حد كبير.

وكان مرسي الذي صعد في صفوف جماعة الإخوان قبل الفوز بالرئاسة في العام 2012 شخصًا مثيرًا للاستقطاب خلال عام مضطرب في السلطة. وأدت سياساته إلى نفور المصريين العلمانيين والليبراليين الذين كانوا يخشون أن جماعة الإخوان تسيء استغلال السلطة.

واندلعت الاحتجاجات في نهاية العام 2012 بعدما أصدر مرسي إعلانًا دستوريًا يوسع سلطاته الرئاسية، وهي خطوة يقول أنصاره إنها كانت ضرورية لمنع السلطة القضائية -التي لا تزال تضم كثيرين ممن عينوا في عهد مبارك- من عرقلة الانتقال السياسي الهش، وأدت الاحتجاجات إلى سقوط قتلى في صفوف المتظاهرين.

ويقول الادعاء إن مرسي وقيادات جماعة الإخوان حرضوا على العنف، ومن ثم يتحملون مسؤولية سفك الدماء، لكن مرسي والمتهمين الآخرين ينفون هذه الاتهامات.

كلمات مفتاحية