التونسيون يحيون ذكرى بورقيبة «باني الدولة الحديثة»

يحتفل التونسيون، اليوم الاثنين، بذكرى رحيل الزعيم الحبيب بورقيبة، أول رئيس للجمهورية التونسية، الذي يعتبره التونسيون «باني تونس الحديثة».

وذكرت وكالة تونس أفريقيا للأنباء أن رئيس الجمهورية، الباجي قائد السبسي، توجه اليوم الاثنين، إلى مدينة المنستير للإشراف على إحياء الذكرى الـ 15 لوفاة الزعيم الحبيب بورقيبة.

وانطلقت التنسيقية العامة للجمعيات البورقيبية قبالة روضة آل بورقيبة بمدينة المنستير، السبت الماضي، استعدادًا لإحياء ذكرى بورقيبة، حيث تم تنظيم معرض وثائقي فوتوغرافي عن حياة الزعيم التونسي وتوزيع بعض النسخ المجانية من كتاب أصدرته جمعية الأوفياء خلال السنة الماضية، وتنظيم الدورة الأولى لسباق للدراجات الهوائية بالتعاون مع الجامعة التونسية للدراجات.

وتتخذ الذكرى التي بدأ الشعب التونسي إحياءها منذ العام 2011، أبعادًا رمزية لشخصية طبعت تاريخ تونس الحديث بطابع خاص، فقد حُرِم التونسيون من الاحتفال بذكرى أول رئيس للجمهورية التونسية بسبب نظام زين العابدين بن علي، الذي جاء بما يسمى بالانقلاب الأبيض على بورقيبة، وفرض عليه الإقامة الجبرية في منزله بالمنستير، وحجبت أخباره عن وسائل الإعلام حتى آخر يوم من حياته، في السادس من أبريل العام 2000، إلى أن سقط نظام بن علي في العام 2011.

ويرجع مراقبون تونسيون الفضل لبورقيبة في بناء تونس الحديثة، وتأسيس دولة المؤسسات، بعد إلغاء النظام الملكي الحسيني، واشتهر بإصدار كثير من القوانين التي اعتبرها البعض مثيرةً للجدل، صدرت كلها في مجلة الأحوال الشخصية التي وقّع إصدارها في 13 أغسطس 1956، وبدأ العمل الفعلي بها وتنفيذها العام 1957.

وفي هذه المجلة صدرت عدة تشريعات، من بينها قانون منع تعدد الزوجات ورفع سن زواج الذكور إلى 20 سنة والإناث إلى 17 سنة، إلى جانب تشريعات تتعلق بالزواج والطلاق.

المزيد من بوابة الوسط